ولهذا قد يطلب المثقف من واقعه سرعةً في التغيير لم يعرفها التاريخ نفسه؛ فإذا لم تتحقق أحلامه سريعًا، انتقل من النقد إلى السخط، ومن السخط إلى المرارة، وربما انتهى به الأمر إلى العبارة الأخطر: «لا فائدة». وهنا يجد المثقف بعض السَّلوان في حكمة العارف بالله ابن عطاء الله السكندري، حين قال: «سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار»؛ تذكيرًا بأن قوة الإرادة وصدق السعي لا يعنيان أن تجري التحولات دائمًا وفق ما نشتهي، أو بالسرعة التي نريد.
أكمل القراءة »أسباب التعصب الديني و المذهبي
بقلم: مصطفى علي حسون التعصب الديني, أو الغلو في الدين داء استعصى على الأمة اليوم, و لا أبالغ إن قلت أنه من أعتى الأمراض التي تصيب أمتنا. وقد أُخذت كلمة التعصب من العصبية، و هي أن يدعوا الرجل إلى نصرة عصبيته، ظالمة كانت أو مظلومة. و من المعاني أيضا المحاماة و المدافعة و النصرة . و يكون ذلك على مستوى الأفكار و المشاعر، و الأقوال و الأفعال. المرجع1 كما أن مشكلة التعصب الديني ليست موجودة عند المسلمين بل هذه المشكلة واجهتها أوربا فى مطلع العصر الحديث مع ظهور البروتستانتية ، وعمقها وأطر لها من بعده جان كالفان وقد شهد القرن السادس عشر تعصباً كاثوليكياً ضد البروتستانت، وقد ظل هذا التعصب الدموي بين الديانتين طوال القرن السادس عشر. ويمثل هذا التعصب بداية التعصب الدينى فى العالم بما فيه العالم الإسلامي لاحقاً.
أكمل القراءة »
مركز التنوع لفض النزاعات مركز يهدف لنشر ثقافة السلام والوئام وبناء السلام










