مقالات منوعة

 الملائكة ترقص فى ماليزيا

بلد جسده صغير لا تتجاوز مساحته نصف مساحة مصر عائم وسط أمواج المحيط الهندى وبحر الصين،يكاد يمربه خط الإستواء، ولا تغادر سمائه الأمطار، تحيطه به الغابات من كل مكان، وترسم الأشجار الباسقات على تلاله وجباله لوحات باهرات من الجمال والجلال،وعلى أرضه يعيش شعب متناغم ومتوافق كفريق عازف فى إحدى دور الأوبرا الإيطالية يعيشون حلما واحدا ويعزفون لحناً بديعيا قوامه المحبة والتراحم والسلام .

أكمل القراءة »

 3 أسباب وراء نجاح ماليزيا

يرجع نجاح ماليزيا فى تقديم نموذج حضاري متقدم فى إدارة التنوع والإختلاف العرقي والدينى بين مكونات الإجتماعية الوطنية إلى ثلاثة عوامل متداخلة هى: أولاً: الجغرافية البحرية : بحكم دراستى للجغرافيا وادراكى لأهميتها وتأثيرها فى السلوك الانساني نظرت إلى خريطة دولة ماليزيا فوجدتها دولة بحرية بإمتياز مكونة من 13 ولاية وثلاثة أقاليم اتحادية، بمساحة كلية تبلغ 329,845 كم2 يصل تعداد السكان إلى أكثر من 30 مليون نسمة، وأراضيها مكونة من جزئين: الجزء الأول هو شبه جزيرة ماليزيا التي تقع جنوب تايلاند وشمال سنغافورة وشرق جزيرة سومطرة الإندونيسية، والجزء الثاني هو ماليزيا الشرقية التي تقع في جزيرة بورنيو؛ وتشترك فيها ماليزيا حدودياً مع إندونيسيا وبروناي، فهذه الجغرافية الساحلية كان لها انعكاس نفسى إيجابي على سيكولوجية المواطنين الماليزيين فحققت لهم قدر عالى من الاستقلالية والحرية والإنفتاح على العالم مما زاد من قدرة السكان النفسية على استيعاب الأخر المخالف، فماليزيا كدولة معبر بين قوى جغرافية واقليمية كبري مثل الصين واليابان والهند، استقبلت هجرات بشرية قديمة من الصين والهند وغيرهما جاءوا بأديانهم وعقائدهم واستقروا بها واندمجوا مع شعبها المتسامح ورحب بهم الماليزيون الأصليون؛ فالسواحل المفتوحة المحيطة بكل أرجاء ماليزيا جعلتها مفتوحة على جغرافيا الإقليم المحيط بها على المستوي الديمغرافي والجيوثقافي

أكمل القراءة »

الحوزة الإيرانية فى الأراضي التونسية

شددتُ الرّحال إلى تونس الخضراء فى أواخر شهر مارس الفائت لهذا العام 2015 لحضور المنتدي الإجتماعي العالمي، فكان أول ما جذب انتباهي فور دخولى لمقر المنتدي هو وجود مجموعة من الشباب يلبسون الكوفية الفلسطينية،ويزينون المكان الذى يقفون فيه بالأعلام الفلسطينية، ويُسمعون الناس أناشيد المقاومة الحماسية ، ويعلقون على صدورهم صور المجاهد/ أحمد ياسين، ويعملون بنشاط بالغ فى تجهيز منصتهم الإعلامية التى سيخاطبون بها رواد المنتدي،فأعتقدت أنهم شباب عربي فلسطيني يعشق أرضه ويدافع عنها ضد العدوان الصهيوني الغاشم،فاقتربت منهم فإذا ملامحهم ليست عربية!! ثم تقدمت نحوهم خطوة أخرى فوجدتهم لايتكلمون العربية!!، فقلت فى نفسي من هؤلاء الذين يدافعون عن قضية العرب الأولي بهذه الحماسة وبهذا الجهد المُنظم ؟؟ فقررت التعرف عليهم والاستماع منهم وكان لى معهم أربعة مشاهد كالتالي

أكمل القراءة »