تحميل كتاب (الطائفية والهوية: جذور الأزمة وأفاق التحرر)

يقدّم كتاب «الطائفية والهوية: جذور الأزمة وآفاق التحرر» رؤية شاملة لتفكيك الأزمات الطائفية في العالم العربي، إذ يبيّن أن الانقسامات ليست نابعة من التنوع نفسه، بل من تسييس الاختلافات الدينية والثقافية، ويؤكد أن تجاوزها يبدأ بإصلاح الثقافة، والقوانين، وترسيخ المواطنة، والعدالة. يستفيد المؤلفون من دروس التاريخ الأوروبي، حيث خرجت المجتمعات الغربية من قرون الفتن إلى ترسيخ التسامح كأساس للمدنية الحديثة، ليخلصوا إلى أهمية بناء دولة المواطنة عبر إصلاحات بنيوية طويلة الأمد وآليات فورية لإخماد النزاعات. كما يسلّط الكتاب الضوء على قضايا الأقليات وتحديات الهوية الوطنية، منتقدًا المعايير القبلية والمذهبية وطارحًا ضرورة تغيير الثقافة السائدة لحماية حقوق الجميع. يناقش كذلك أثر التنوع على التنمية وأسباب الصراعات السنية‑الشيعية وكيف يمكن التغلب عليها من خلال الاعتراف المتبادل والمساواة، ويقدّم قراءة جيوسياسية للحضور الشيعي في إيران وأذربيجان وتركيا وأفغانستان، موضحًا كيف تشكّل الهوية الوطنية. ويختتم بتحليل فكري يدعو إلى التمييز بين الدين والتأويل البشري، مشددًا على أن نهضة المنطقة تتطلب تجديدًا معرفيًا عميقاً. وقد شاركت هذه الكوكبة الأكاديمية في انجاز هذا الكتاب

الأستاذ: حسن بن حسن

الدكتور: جاسم سلطان

الدكتور: محمد المختار الشنقيطي

الدكتورة: نيفين عبد المنعم مسعد

الدكتور/ سيد علي الموسوي

الأستاذ: ياسر الغرباوي

إعداد وتحرير

ياسر الغرباوي

اضغط هنا لتحميل الكتاب

شاهد أيضاً

نحو تيار أساسي للأمة

كما أكد هيجل "أن بومة منيرفا لا تحلق إلا عند الغسق"، بمعنى أن الإبداع الفلسفي والفكري عادة لا يتجلى ولا تبرز الحاجة إليه إلا في ساعات غروب قوة الأمم والشعوب، فينقدح ذهن الفلاسفة والمفكرين والمبدعين نحو مسار إبداع الحلول وتكوين الرؤيا القادرة على انتشال الأمة أو الشعوب من مرحلة التيه، والتخبط نحو مشارف المستقبل الواعد، وإمكانية الفعل، والأخذ بزمام المبادرة حتى ولو كان الواقع صفريا، ويبدو كالحا، فكما عبر الإمام الغزالي عن ذلك بقوله: "قد يكون في الجحيم نافذة على الجنة".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *