التشيع أحادي الجانب شُغل الرأي العام العربي والإسلامي بالجدال الساخن بين من يعتبر الظاهرة الشيعية خطراً ينبغي التصدي له والوقوف في وجهه، وبين من ينفي هذه الخطورة ويعتبرها ضرباً من الخيال والوهم. وكلا الطرفين تعامل مع الظاهرة الشيعية بسياسة ردات الفعل والانفعال بالأحداث والوقائع الجزئية دون الاستناد إلي إطار كلي حاكم يساعد في حسن الفهم الحقيقي للظاهرة بكامل أبعادها النفسية والجغرافية والتاريخية والفلسفية والسياسية. فالتعامل بفلسفة البعد الواحد مع الظاهرة الطائفية العراقية وبسياسة ردة الفعل غير العاقلة والمتشنجة وتجاهل بعد هام جداً طارىء على العراق .. وهو دور الإحتلال الأمريكي فى تأجيج الصراع الطائفي، نتج عنه كوراث حقيقة وأخطاء كارثية وقعت من الطرفين السنى /الشيعي على حد سواء، وتمثلت فى مشاهد دموية من قبيل القتل علي الهوية وتخريب المساجد والمراقد والحوز وتهجير الأحياء السكانية واستهداف التجمعاتالبشرية فى المناسبات الدينية وقتل الرموز الدينية .. فما هو الإطار الكلي اللازم لفهم الظاهرة الشيعية : قراءة المزيد
الدين لله والثورة للجميع " الإستبداد أصل كل الشرور" مقولة لإمام أهل الحرية عبد الرحمن الكواكبي..تحققت فعلياً في ثورة المصريين التي لم تطح بنظام استبدادي وفقط، وإنما أطاحت من ضمن ما أطاحت باحتقان نفسي، وفساد اجتماعي، وقهر أمني، وكان الأهم هو سقوط عنوان "الطائفية " الذي ظهر بشكل جلي في السنوات الأخيرة قبل سقوط النظام، فلا ينكر أن الاستبداد تربة تنموا فيها كل أنواع الشرور، وأن الحرية تربة تنبت بها كل الفضائل. قراءة المزيد
خدعة التحليل العقدي التحليل العقدي تحليل بالرغبة وليس بالمعرفة، فهو يحب أن يصل إلى كذا، ولا يقوم على المعلومة ولا على الظروف، أما المصلحة فهي رغبة في النهاية عنده. والتعصب للذات والتهجم على الآخرين ونزع إنسانيتهم أو أهدافهم العليا هي وقود التحليل العقدي وهي وسيلة إقناع به، والمسافات بين المعلومات والفهم والتوجيه التنفيذي محطة واحدة عند التفسير العقدي. قراءة المزيد
أهم ثمار الثورة … لا يوجد مسلمون وأقباط … كلنا مصريون في جمعة الرحيل " الجمعة الثانية " اصطف المسلمون في ميدان التحرير والذي وصل عددهم قرابة 3 مليون شخص ، ليفاجئوا بالإخوة الأقباط يلتفون حولهم علي اتساع الميدان من الشباب ليشبكوا أيدهم لحراسة أثناء صلاتهم حتي انتهوا منه ، وهو مشهد ربما لم يكن أكثر من المتفائلين يحلم به ، وليس هذا فحسب بل قامت بعض الشابات المسيحية بخلع الشال الذي ترتديه ليصلي عليه شباب مسلمون يجدون أوساخاً في مكان سجودهم ، و قامت بعضهن بصب " الماء " للشباب المسلم ليتوضأ في مشهد لم يتكرر حتي في ثورة 1919 . قراءة المزيد
الدين لله .. والتحرير للجميع مصر التى أرهبونا جميعا بهجمات على بعض كنائسها ومساجدها - اتضح فيما بعد تدبيرهم لها - تشارك مسلموها ومسيحيوها فى حماية مساجدها وكنائسها وقت هجوم البلطجية المأجورين، وحتى بعد إستقرار الأوضاع وإنسحاب البلطجية لم يلق بحجر تجاه كنيسة أو مسجد بل حتى المعبد اليهودى الذى بقى دون حراسة بعد إنسحاب حراسه لم يمس ، ليبرهن المصريون أن الدين بحق لله والوطن بحق للجميع . قراءة المزيد