مصر التى أرهبونا جميعا بهجمات على بعض كنائسها ومساجدها - اتضح فيما بعد تدبيرهم لها - تشارك مسلموها ومسيحيوها فى حماية مساجدها وكنائسها وقت هجوم البلطجية المأجورين، وحتى بعد إستقرار الأوضاع وإنسحاب البلطجية لم يلق بحجر تجاه كنيسة أو مسجد بل حتى المعبد اليهودى الذى بقى دون حراسة بعد إنسحاب حراسه لم يمس ، ليبرهن المصريون أن الدين بحق لله والوطن بحق للجميع .