"موضوعنا اليوم عن الدرس الغربي الحديث في تجاوز الأفكار الانقسامية وهي الأفكار التي تقسم والتي تؤدي إلى الكوارث والمآسي التاريخية الكبرى للحروب الأهلية والفتن. ووضح أن الحديث في هذا الموضوع ينطلق من أهم واقع حقيقي مما تعيشه الأمة اليوم من انقسام لكن ما ينذر به أخطر منه بكثير اليوم نشهد حياة واحياء الأفكار الانقسامية في الأمة وهذه الأفكار اذا وجدت مجال لها للاشتغال واللإشتعال مثل العراق فانه من الممكن أن تجد هذا الاشتعال في مكان آخر لو تهيأت وتوفرت لها الظروف حتى ويمكنها الاشتعال داخل الصف السني نفسه.
أكمل القراءة »ياسر الغرباوي
دورة أمسك محرض- بالمحلة الكبري
ما الهدف الإستراتيجي للمشروع؟ إيجاد ثقافة اعتدال تؤدي إلى قبول الآخر ، والتعايش والتفاعل معه دون حساسيات أو استعلاء أو رفض أو تعصب؛ وذلك ليعمل هؤلاء من سائر الأديان والمذاهب والطوائف على إنماء هذه الثقافة ونشرها في ربوع مصر المحروسة.
أكمل القراءة »اهدموا القلاع!
ياسر الغرباوي المشهد البائس المستبدون العرب سعوا إلى تفتيت مكونات المجتمع إلى فسيسفاء عرقية وأيديولوجية ومذهبية وفكرية يصارع بعضها بعضا، عبر دعاوى التخوين والعماله وإنتهاءً بالاشتباك الحاد والتصفية الجسدية؛ وهذا مكّن المستبدين من إطالة أمد أنظمتهم الفاسدة في حكم البلاد والعباد؛ من خلال نقل اهتمام الجماهير والكيانات السياسية والإجتماعية من خانة مقاومة الاستبداد، ونشر الحرية، وتحقيق العدالة، إلى ناحية القضايا …
أكمل القراءة »زئير المجتمع
أدركت منذ حين أن حركة الشعوب تسبق الأحزاب، وأن المجموعات التى بوزن الفراشة تتقدم على الحركات التي بحجم الفِيَلَه، وقد تجسد ذلك فى ربيع الثورات العربي؛ فالذي أطلق شرارة الثورة في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا هم الشباب المتحرر من كثافة الأيديولوجيا وسطوة التنظيميات، وذلك عندما بشروا بإمكانية الفعل وباعوا الأمل للعباد والبلاد فدخل الجميع فى الفعل الثوري أفواجاً. واليوم …
أكمل القراءة »تشييع المسيحيين؟؟
النزاع السني الشيعي ضارب بجذوره في سويداء التاريخ الإسلامي - تنظيراً وجدلاً وقتالاً- وحاضراً في ذات الوقت بقوة في المشهد الاجتماعي والسياسي الإسلامي والعربي المعاصر، وذلك من خلال ما يقع من أحداث طائفية دامية في العراق وباكستان والبحرين وغيرها من البلدان التي ُيشكل فيها الشيعة جزءً من النسيج الاجتماعي؛ وهذا ُيؤشر على مدي الفشل الواضح الذي وقعت فيه الأغلبية السنية والأقلية الشيعية من حيث سوء إدارتها لملف التنوع والاختلاف، وعدم استثمارهما للتنوع الثقافي والفقهي بينهما في تقديم تجربة إنسانية راقية في التعايش تكون ملهمة للأمم والشعوب؛ فالخيط الناظم للعلاقة السنية الشيعية في العالم العربي يتصف غالباً بالتوتر والاضطراب والترقب وعدم الثقة،وإن كانت هناك شواهد تاريخية إيجابية تبرهن علي إمكانية التعايش والتعاون خصوصاً عندما تصدوا معاً للحملات الصليبية علي العالم العربي .
أكمل القراءة »
مركز التنوع لفض النزاعات مركز يهدف لنشر ثقافة السلام والوئام وبناء السلام