تنوع الهويات وأثره على التنمية في الوطن العربي

“يجب أن يُبْنَى الحكم على الدولة على أساس كيف تعامل أقلياتها” غاندي (Commission on Human Rights 2000)

يمثل التنوع الإثني الذي يُعبَر عنه في أدبيات كثيرة “بالتنوع الثقافي” ظاهرة كونية عامة، إذ أن 70%من دول العالم لا تزيد نسبة أكبر جماعاتها الإثنية عن 65% من السكان، فيما أن الدول التي تشكل جماعاتها الإثنية 90% من السكان لا تزيد نسبتها عن 18% من دول العالم (James D. Fearon  2003). ولا تُعد الدول العربية استثناء من تلك القاعدة بل إنها تؤكدها، فالمنطقة تعد مهد الديانات السماوية الثلاث، وهي تربط الغرب بالشرق، كما تملك أكبر احتياطي نفطي عالمي، وجميعها عوامل تنشئ التنوع وتجذب التدخلات الخارجية. ومع ذلك فإن الدول العربية تتفاوت في درجة تعدديتها، ما بين الحد الأقصى لهذا التعدد (لبنان، سوريا، العراق، السودان)، والحد الأدنى له (تونس، ليبيا)

ويناقش هذا البحث  العلاقة بين التنوع الإثني والصراع الداخلي، وتداعيات مثل هذا الصراع على أبعاد مفهوم الأمن الإنساني، والحلول المقترحة للتسوية، علماً بأن التحليل سيبدأ بالمستوى النظري ويُثًّنِي بالتطبيق على الوطن العربي. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا 

 

عن ياسر الغرباوي

شاهد أيضاً

نحو تيار أساسي للأمة

كما أكد هيجل "أن بومة منيرفا لا تحلق إلا عند الغسق"، بمعنى أن الإبداع الفلسفي والفكري عادة لا يتجلى ولا تبرز الحاجة إليه إلا في ساعات غروب قوة الأمم والشعوب، فينقدح ذهن الفلاسفة والمفكرين والمبدعين نحو مسار إبداع الحلول وتكوين الرؤيا القادرة على انتشال الأمة أو الشعوب من مرحلة التيه، والتخبط نحو مشارف المستقبل الواعد، وإمكانية الفعل، والأخذ بزمام المبادرة حتى ولو كان الواقع صفريا، ويبدو كالحا، فكما عبر الإمام الغزالي عن ذلك بقوله: "قد يكون في الجحيم نافذة على الجنة".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *