ولهذا قد يطلب المثقف من واقعه سرعةً في التغيير لم يعرفها التاريخ نفسه؛ فإذا لم تتحقق أحلامه سريعًا، انتقل من النقد إلى السخط، ومن السخط إلى المرارة، وربما انتهى به الأمر إلى العبارة الأخطر: «لا فائدة». وهنا يجد المثقف بعض السَّلوان في حكمة العارف بالله ابن عطاء الله السكندري، حين قال: «سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار»؛ تذكيرًا بأن قوة الإرادة وصدق السعي لا يعنيان أن تجري التحولات دائمًا وفق ما نشتهي، أو بالسرعة التي نريد.
أكمل القراءة »أهم ثمار الثورة … لا يوجد مسلمون وأقباط … كلنا مصريون
في جمعة الرحيل " الجمعة الثانية " اصطف المسلمون في ميدان التحرير والذي وصل عددهم قرابة 3 مليون شخص ، ليفاجئوا بالإخوة الأقباط يلتفون حولهم علي اتساع الميدان من الشباب ليشبكوا أيدهم لحراسة أثناء صلاتهم حتي انتهوا منه ، وهو مشهد ربما لم يكن أكثر من المتفائلين يحلم به ، وليس هذا فحسب بل قامت بعض الشابات المسيحية بخلع الشال الذي ترتديه ليصلي عليه شباب مسلمون يجدون أوساخاً في مكان سجودهم ، و قامت بعضهن بصب " الماء " للشباب المسلم ليتوضأ في مشهد لم يتكرر حتي في ثورة 1919 .
أكمل القراءة »
مركز التنوع لفض النزاعات مركز يهدف لنشر ثقافة السلام والوئام وبناء السلام










