ولهذا قد يطلب المثقف من واقعه سرعةً في التغيير لم يعرفها التاريخ نفسه؛ فإذا لم تتحقق أحلامه سريعًا، انتقل من النقد إلى السخط، ومن السخط إلى المرارة، وربما انتهى به الأمر إلى العبارة الأخطر: «لا فائدة». وهنا يجد المثقف بعض السَّلوان في حكمة العارف بالله ابن عطاء الله السكندري، حين قال: «سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار»؛ تذكيرًا بأن قوة الإرادة وصدق السعي لا يعنيان أن تجري التحولات دائمًا وفق ما نشتهي، أو بالسرعة التي نريد.
أكمل القراءة »قصة التنوع ج1
وبالتالي فالمطروح هنا في علاقتنا مع التاريخ هي أهمية التعاطي مع التاريخ بشكل يحفظ الأمة ووحدتها، وإبراز هذه الفترات المشرقة كفترات التلاحم بين السنة والشيعة ونقدمها للأجيال كفترات مشرقة ونغض الطرف عن فترات أخرى، كأداة في اتجاه المستقبل لابد أن نسقط منها ما يعوق مستقبلنا. أن يتم النظر في التاريخ بفلسفة وبشكل تحليلي، ثم نسأل أنفسنا بناء علىهذا المعطى هل علينا أن نرث التاريخ أم نقطع مع التاريخ، أم نختار من التاريخ؟
أكمل القراءة »
مركز التنوع لفض النزاعات مركز يهدف لنشر ثقافة السلام والوئام وبناء السلام










