ولهذا قد يطلب المثقف من واقعه سرعةً في التغيير لم يعرفها التاريخ نفسه؛ فإذا لم تتحقق أحلامه سريعًا، انتقل من النقد إلى السخط، ومن السخط إلى المرارة، وربما انتهى به الأمر إلى العبارة الأخطر: «لا فائدة». وهنا يجد المثقف بعض السَّلوان في حكمة العارف بالله ابن عطاء الله السكندري، حين قال: «سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار»؛ تذكيرًا بأن قوة الإرادة وصدق السعي لا يعنيان أن تجري التحولات دائمًا وفق ما نشتهي، أو بالسرعة التي نريد.
أكمل القراءة »ورشة الدين وأزمات التنوع والإختلاف
المحتوى هل الأديان سبب فى نشأة الإختلاف والصراع؟؟ هل الأديان جاءت لخدمة الإنسان أم الإنسان دوره خدمة الدين ؟؟ وما هو الفرق بين المتدين المنفتح ذو الأفكار العالمة والمتدين الذي يُشعل المعارك؟؟ ما الفرق بين الدين والتدين وأثر ذلك على إدارة التنوع والإختلاف؟؟ وماهى أخطاء فريق الإسلام السياسيى فى إدارة التنوع والإختلاف الوطنى ؟؟
أكمل القراءة »
مركز التنوع لفض النزاعات مركز يهدف لنشر ثقافة السلام والوئام وبناء السلام










