ولهذا قد يطلب المثقف من واقعه سرعةً في التغيير لم يعرفها التاريخ نفسه؛ فإذا لم تتحقق أحلامه سريعًا، انتقل من النقد إلى السخط، ومن السخط إلى المرارة، وربما انتهى به الأمر إلى العبارة الأخطر: «لا فائدة». وهنا يجد المثقف بعض السَّلوان في حكمة العارف بالله ابن عطاء الله السكندري، حين قال: «سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار»؛ تذكيرًا بأن قوة الإرادة وصدق السعي لا يعنيان أن تجري التحولات دائمًا وفق ما نشتهي، أو بالسرعة التي نريد.
أكمل القراءة »الوحدة قبل التوحيد
تقدمت الحضارة الإسلامية عندما ساد الإحترام والتقدير المتبادل بين كل المكونات المتنوعة في المجتمع، فالإسلام لم يتحول إلي حضارة وهوية جامعة إلا عندما وضع يده علي كل من العراق ومصر وبلاد فارس، فالحضارة الإسلامية تكونت عند الدكتور جمال حمدان من خلال الدمج بين مبادىء الإسلام مُضاف إليها معارف وعلوم الدول المفتوحة. لكن البعض يتساءل كيف يمكن للإسلام أن يحتضن غير المسلمين؟؟ وآياته تقول :”ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه”،”و لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم”، وقوله” لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم” هذا السؤال مفصلى وأفضل طرق الإجابة عليه هو أن نرجع للقرآن لنتعرف على كيفية تعاطيه مع إختلاف البشر فى الأديان والمعتقدات والعادات وكيف عالج ذلك فلسفياً وإجرائياً ووجدانياً بدون تشنج وتوتر، ولكى نبدأ فى ذلك لابد لنا من إطار معرفى ننظر لهذه القضية فى ضوء القرآن وسيكون من الأفضل تقسيم الأيات القرانية التي وردت في التعاطي مع الأخر المُخالف فى الدين إلي ثلاث أنواع: الأولي: آيات تعرض العقائد. الثانية: آيات تُوضح الحقائق. الثالثة: آيات ترسم الحقوق.
أكمل القراءة »
مركز التنوع لفض النزاعات مركز يهدف لنشر ثقافة السلام والوئام وبناء السلام










