شهد عصر بنيامين ومن تلاه من بطاركة في ظل الفتح العربي نهضة لم يسبق لها مثيل من شعور ديني قومي, وانتعاش في الفنون والأدب في مناخ حر تماما. وأبدي العرب( أو المسلمون) تسامحا كريما مع جميع الطوائف المسيحية علي مختلف انتماءاتها, فعهدوا إلي الأقباط( أي المصريين) بالمناصب الحكومية التي كان يحتلها البيزنطيون, وصارت الوظائف في الإدارة المحلية شبه حكر علي الأقباط دون غيرهم; فمنهم الكتبة وجامعو الضرائب والقضاة المحليون. وحلت اللغة القبطية محل اليونانية في المعاملات اليومية, حتي بدأ استخدام العربية إلي جانب القبطية في الكتابة فتعلم الأقباط اللغة العربية, واحتفظوا بوظائفهم في سلك الإدارة.
أكمل القراءة »
مركز التنوع لفض النزاعات مركز يهدف لنشر ثقافة السلام والوئام وبناء السلام