دراسات وأبحاث

دراسات دراسات وأبحاث المركز

تداخل الهويات..إشكالية الحضارة والإنسان

فالتداخل بين الهويات الثقافية والحضارية بين سائر الأمم حقيقة لايقوى أحد من الباحثين على انكارها والتغاضى عنها، ويبقى السؤال: إذا كانت هذه حقائق حضارية جلية وواضحة كالشمس فى رابعة النهار، فلماذا برزت للساحة الإعلامية والثقافية ما يعرف اليوم بصراع الهويات؟؟ ، الذى يفترض وجود حدود مانعة فاصلة تحول دون التاثير المتبادل بين الحضارات والهويات ، وينتج عن هذا الزعم الدعوى أن هناك هويات تتفوق وتتفرد على سائر هويات الأرض بحكم أنها نشأت وتكونت فى بيئات معقمة ولم تستفيد من مكتسبات الأمم الأخري ،مما يقودنا فى النهاية الى مايُعرف بسياسية العزل الحضارى التى دعا لها المؤلف الأمريكي المعروف صامويل هنتغتون "صراع الحضارات.

أكمل القراءة »

جغرافيا التشيع السياسية.. نحو فهم أعمق

الجغرافيا السياسية تحاول جاهدة استشراف مستقبل النزاعات الساخنة في العالم بين الدول، وما سيتمخض عنها من نتائج، والأماكن الساخنة في العالم العربي والإسلامي الآن مستقبلها محكوم بدرجة من الدرجات بالتقاطع مع الظاهرة الشيعية، فاستقرار العراق والحرب في أفغانستان واستقرار جنوب لبنان وملف الفصائل الفلسطينية وعلاقتها بإيران كلها تدفع في اتجاه أن بعض مشاهد المستقبل في المنطقة العربية والإسلامية مرهونة بحسن التعاطي والتعامل مع الظاهرة الشيعية، سواء تمثلت في دولة كإيران، أو تجسدت في حركة كحركة حزب الله.

أكمل القراءة »

هندسة الاجتهاد المقاصدي ومعادلاته الاستراتيجية : دراسة فى جامعية الأمة

هندسة الاجتهاد المقاصدي ومعادلاته الاستراتيجية : دراسة فى جامعية الأمة أ.د.سيف الدين عبد الفتاح أستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية المنسق التنفيذى لبرنامج الدراسات الحضارية وحوار الثقافات الناظر في الخبرة المصرية والإيرانية وتحويلهما إلى عمل اقتراني إنما يشير ومن كل طريق إلى ذاكرة التقريب التي كانت واحدة من المداخل لتحقيق جامعية الأمة واعتصامها بين السنة والشيعة ، هذا الاقتران جعلنا نحاول …

أكمل القراءة »

معضلة الجماعات الإثنية في الوطن العربي

الإثنية هي ظاهرة تاريخية تعبر عن هوية اجتماعية تستند إلى ممارسات ثقافية معينة ومعتقدات متفردة والاعتقاد بأصل وتاريخ مشترك وشعور بالانتماء إلى جماعة تؤكد هوية أفرادها في تفاعلهم مع بعضهم ومع الآخرين. وقد ظهر هذا المفهوم في الأساس للتحايل على الدلالات اللغوية المباشرة لمفهوم الأقلية التي تشير إلى القلة العددية، وكذلك على ميراثه التاريخي الذي يشير ولو بطريقة لا شعورية في التراث الغربي إلى مفهوم التعصب العنصري بمعنى إعلاء شأن من يمثل الأصل القومي والتمييز ضد من لا يمثله والتشكيك من ثم في صدق انتمائه.

أكمل القراءة »

في أصول الوحدة الوطنية لمسلمي وأقباط مصر

شهد عصر بنيامين ومن تلاه من بطاركة في ظل الفتح العربي نهضة لم يسبق لها مثيل من شعور ديني قومي‏,‏ وانتعاش في الفنون والأدب في مناخ حر تماما‏.‏ وأبدي العرب‏(‏ أو المسلمون‏)‏ تسامحا كريما مع جميع الطوائف المسيحية علي مختلف انتماءاتها‏,‏ فعهدوا إلي الأقباط‏(‏ أي المصريين‏)‏ بالمناصب الحكومية التي كان يحتلها البيزنطيون‏,‏ وصارت الوظائف في الإدارة المحلية شبه حكر علي الأقباط دون غيرهم‏;‏ فمنهم الكتبة وجامعو الضرائب والقضاة المحليون‏.‏ وحلت اللغة القبطية محل اليونانية في المعاملات اليومية‏,‏ حتي بدأ استخدام العربية إلي جانب القبطية في الكتابة فتعلم الأقباط اللغة العربية‏,‏ واحتفظوا بوظائفهم في سلك الإدارة.

أكمل القراءة »