مركز التنوع لفض النزاعات
  •    مانديلا لم يُوحى إليه...

  •    في ضيافة عم جرجس...

  •    الشيخ نصر الدين من الرصاص إلى الغِراس...

  •     الملائكة ترقص فى ماليزيا...

  •    رسالة إلى عقل مصر العسكري...

  •    العربي فى المخيال التركي.. كيف يمكن ترميم الصو...

  •    دارفور… أبقار مُعطلة وفقر مديد...

  •     كيف أبعد الأمريكيون العسكر عن السياسة؟؟...

  •    تجربة تنوع بعين د/ توفيق السيف...

  •    حواء تبنى السلام فى دارفور...

مركز التنوع لفض النزاعات

مركز التنوع لفض النزاعات

الرئيسية دراسات وأبحاث (صفحة 5)

دراسات وأبحاث

دراسات دراسات وأبحاث المركز

معضلة الجماعات الإثنية في الوطن العربي

بواسطة ياسر الغرباوي
7 يناير, 2011
في :  دراسات وأبحاث
0
1,532

الإثنية هي ظاهرة تاريخية تعبر عن هوية اجتماعية تستند إلى ممارسات ثقافية معينة ومعتقدات متفردة والاعتقاد بأصل وتاريخ مشترك وشعور بالانتماء إلى جماعة تؤكد هوية أفرادها في تفاعلهم مع بعضهم ومع الآخرين. وقد ظهر هذا المفهوم في الأساس للتحايل على الدلالات اللغوية المباشرة لمفهوم الأقلية التي تشير إلى القلة العددية، وكذلك على ميراثه التاريخي الذي يشير ولو بطريقة لا شعورية في التراث الغربي إلى مفهوم التعصب العنصري بمعنى إعلاء شأن من يمثل الأصل القومي والتمييز ضد من لا يمثله والتشكيك من ثم في صدق انتمائه.

قراءة المزيد

في أصول الوحدة الوطنية لمسلمي وأقباط مصر

بواسطة ياسر الغرباوي
31 ديسمبر, 2010
في :  دراسات وأبحاث
0
1,375

شهد عصر بنيامين ومن تلاه من بطاركة في ظل الفتح العربي نهضة لم يسبق لها مثيل من شعور ديني قومي‏,‏ وانتعاش في الفنون والأدب في مناخ حر تماما‏.‏ وأبدي العرب‏(‏ أو المسلمون‏)‏ تسامحا كريما مع جميع الطوائف المسيحية علي مختلف انتماءاتها‏,‏ فعهدوا إلي الأقباط‏(‏ أي المصريين‏)‏ بالمناصب الحكومية التي كان يحتلها البيزنطيون‏,‏ وصارت الوظائف في الإدارة المحلية شبه حكر علي الأقباط دون غيرهم‏;‏ فمنهم الكتبة وجامعو الضرائب والقضاة المحليون‏.‏ وحلت اللغة القبطية محل اليونانية في المعاملات اليومية‏,‏ حتي بدأ استخدام العربية إلي جانب القبطية في الكتابة فتعلم الأقباط اللغة العربية‏,‏ واحتفظوا بوظائفهم في سلك الإدارة.

قراءة المزيد
صفحة 5 من 512345
© Copyright 2018, All Rights Reserved Powered by Tanaowa | Developed by Al-Adham

تسجيل الدخول

أهلا!تسجيل الدخول لحسابك