نجحت الدول العربية وشعوبها في التعامل مع الغازى المحتل بكافه أنواعه وإختلاف منابعه،سواء جاء من الشرق أو وثب على المنطقة من جهه الغرب،ولكن في المقابل لم تحقق الدول العربية نجاحات كبيرة في إدارة ملف التنوع والإختلاف الإثنى ،ولم تنضج بعد رؤيتها الفلسفية والإجرائية تجاه قضايا (إدارة التنوع الإثنى – توزيع الثروة – تقاسم السلطة ،الحفاظ على وحدة الجماعة الوطنية)،على الرغم من أن الفشل في التعاطي مع التحدى الداخلى نتائجه كارثية؛لأنه يدفع مباشرة في اتجاه تهديد السلم الأهلى، وقد ينتهى بالحروب الأهلية والطائفية التي ينتج عنها جروح دامية في الجسم الوطني ومن الصعب أن تندمل بسهولة.