ياسر الغرباوي

لماذا تحالف الهلال الأحمر القطري مع أبو السبعين؟

من وقائع رحلتي في غرب دافور لبناء السلام في العام 2015 جلست في اجتماع مهم بين شيوخ المزارعين وشيوخ الرعاة في قرية "أرارا " بغرب دارفور، مع الدكتور "أبو بكر صالح " والمهندس "حسن"، لأجل التفكير في حل لمشكلة هجوم القطعان، والرعاة على أراضي المزارعين. فسأل الشيخ أدم شيوخ قبائل الرعاة: "لماذا تهجم إبلكم وأبقاركم على الأراضي الزراعية؟" فقالوا: "نحن لا نريد الضّرر لأحد، ولا نتعمّد مهاجمة إخواننا المزارعين إطلاقا، ولكن نتيجة الجفاف في المنطقة أصبحنا لا نجد الكلأ الكافي لإطعام الحيوانات، ومع عطش وجوع الحيوانات، صارت تهرب منا، وتشرد إلى أماكن المزارعين، فالأمر ليس بإرادتنا، إنما هو الجوع يدفع الحيوانات قبل أن يدفعنا، فما الحيلة؟!"

أكمل القراءة »

من نار الثورة السورية إلى أنوار الجماعة الوطنية

  ياسر الغرباوي * سوريا بلد  بالغ الثراء والتنوع  على مستوي الجماعة الوطنية ؛ففيها أعراق وديانات ومذاهب وثقافات متنوعة ، تتفاوت في حجمها وأماكن تركزها الجغرافي، ومراحلها نشأتها التاريخية، مرت على بعضها ظروفاً صعبة، ووقعت للعديد منها خبرات مؤلمة ، ولكنها الأن  وبعد نجاح الثورة السورية في إسقاط نظام الطاغية بشار الأسد ؛ أمامها فرصة تاريخية يمكنها من خلالها أن …

أكمل القراءة »

متي يحرر الثوار الجولان

ياسر الغرباوي بالأمس جمعتني مناسبة اجتماعية مع العديد من الأصدقاء القدامى من جنسيات عربية متعددة، فجلسنا نتجاذب أطراف الحديث، فجأة بدون سابق إنذار، قال صديقنا السوري وهو منفعل: متى يحرر الثوار السوريين الجولان؟  فإسرائيل أصبحت ياجماعة على مرمي حجر من العاصمة دمشق !، حاولت أن أُمسك نفسي فلا أصد ولا أرد؛ فهذه مناسبة اجتماعية من الواجب أن لا نشغب عليها …

أكمل القراءة »

عدت طفلًا في مونار

  ياسر الغرباوي قررت السفر إلي الهند بلد العجائب لقضاء إجازة قصيرة؛ باحثًا عن الطمأنينة وشيء من السكينة وقليل من السلام النفسي، فذهبت إلى السفارة الهندية لاستخراج التأشيرة، وعندما دخلت مبنى السفارة شعرت بأنني هبطت وسط حي شعبي في العاصمة دلهي، أو نزلت في سوق شعبي في مدنية مومبابي، فالمكان يموج بالحركة والتدفق البشري، وعلى الرغم من ذلك إلا أن …

أكمل القراءة »

مصري في قبضة محاربي الصحراء

ياسر الغرباوي سافرت إلي عديد من البلدان شرقًا وغربًا، لكني لم أشعر بهذه المشاعر الجميلة والمتدفقة التي خالجت نفسي وروحي؛ إلا عندما وطئت قدمي مطار الزعيم (هواري بومدين) بالجزائر، فكل من لقيني هناك وعرف أنني مصري حرص على الترحيب الحار بي، فإذا كان سائق تاكسي تجده يرفض أخذ الأجرة، وإذا كان نادلًا في الفندق أو المطعم أرشدني إلى أطايب الطعام …

أكمل القراءة »