جهاد الأقليات ياسر الغرباوي إدارة التنوع في المجتمعات المتعددة الانتماءات والهويات عملية تحتاج إلي تتضافر جهود فئات المجتمع جميعها المقيمة في الوطن ، سواء كانت هذه الفئات تشكل الأغلبية العددية أو تمثل الأقلية،فالكل مطالب بتقديم المجهود والفكر والسلوك اللازم لضمان الحفاظ علي الاستقرار والسلم الأهلي للجميع ،وكنا قد تناولنا سابقاً مسئولية الأغلبية تجاه الأقليات في المجتمع، وسنركز هنا علي دور الأقلية في الحفاظ علي وحدة المجتمع وتماسكه .
أكمل القراءة »ياسر الغرباوي
الأغلبية وأخواتها الصغار
تقع علي الأغلبية السنية في العالم الإسلامي مسئولية حماية ورعاية الأخوة الشيعة والتعامل معاهم بقيم القسط والعدل وعلي أنهم شركاء في الدين والوطن، وهذا أيضا يتطلب من الشيعة جهداً موازياً يدفع في اتجاه التعايش والوئام واحترام قيم ومقدسات الأغلبية، وبتلاقي جهود الأغلبية والأقلية يمكننا أن ننتج عالماً إسلاميا جديداً تسوده قيم المواطنة، والمساواة، والحرية عندما يتحمل الجميع مسئولية النجاح في إدارة التنوع والاختلاف المذهبي وجعله نقطة ثراء فكري وحضاري وليس برميل بارود قابل للاشتعال في أي وقت. ووسط الحالة العربية والإسلامية تعيش مجموعات متنوعة من الأقليات التاريخية العرقية والدينية والقومية التي ساهمت بالجهود العديدة في تقدم ورقي الحضارة الإسلامية والدفاع عنها وقت الأزمات والمحن ولكن الآن تعاني بعض هذه الأقليات من التهميش والإقصاء الذي بعضه معتمد وكثير منه غير مقصود؛ ولكن هذا لا يخلي مسئولية الأخ الأكبر (الأغلبية ) من ضرورة تدراك الأخطاء، ومعالجة الخلل قبل انفجار الأزمات الطائفية والأهلية في الساحات العربية، وذلك عندما يستغل الطرف الخارجي هذا الخلل و الظلم الواقع علي الأقليات من طرف الأغلبية ويبدأ في نشر سمومه وآفاته القاتلة التي سوف تنخر في جسد الوحدة الوطنية والمجتمعة للأمة العربية والإسلامية
أكمل القراءة »باقي زكي يوسف..للخطوط المانعة يتجلى المصريون
أحد الجنود المجاهيل الذين توارواْ في الصورة هو اللواء باقي زكي يوسف، المهندس القبطي المصري الذي استطاع بفكرته العبقرية تدمير " خط بارليف"، في الوقت الذي كان الروس حينها يتصورون أن أكبر مانع وساتر ترابي في العالم لا يمكن اختراقه سوى بقنبلتين نوويتين..حطمها الرجل بمضخة مياه.
أكمل القراءة »الخاص والعام في الانتفاضة الشعبية السورية الراهنة
ينشد الشعب العربي السوري الحرية والكرامة، ويتوق إلى المواطنة وحقوق المواطن، حاله في ذلك حال الشعوب العربية كافة. ورغم وجود فوارق بين دولها على مستوى بنية الأنظمة، فإنها ليست الفوارق الرئيسة، بل يكمن الفرق الرئيس في تبلور هوية وطنية تسمح بفصل المجتمع عن الدولة أو عدم تبلورها، وغياب أو وجود جماعات أهلية ما زالت تجمع بينهما وتخترقهما عموديا. إن ما يصعّب الفصل بين الدولة والمجتمع هو الرابط نفسه الذي يصعّب فصل الدولة عن النظام [**]، وهو الفصل الذي مكّن من خروج المجتمعَيْن المصري والتونسي ـ باعتبارهما مجتمعين موحّدين ـ للمطالبة بإسقاط النظام، وهو ما مكّن الجيش من الامتناع عن الوقوف إلى جانب النظام في حرب ضدّ الشعب.
أكمل القراءة »جبهات القتال المفتوحة للثورات العربية
من خلال تجربة الثورة المصرية والتونسية أتضح أن المجتمعات التي نجحت في بناء هوية وطنية جامعة يتفق عليها جميع أطياف المجتمع مثل الحالة المصرية التي يري فيها المسلمون والمسيحيون أنفسهم أنهم مصريون متساون في الحقوق والواجبات بغض النظر عن الدين المختلف، تكون فرص نجاح الثورة فيها أعلي من المجتمعات التي مازالت تحتاج إلي بناء هوية جامعة يتفق عليها الجميع مثل دولة البحرين والسودان
أكمل القراءة »
مركز التنوع لفض النزاعات مركز يهدف لنشر ثقافة السلام والوئام وبناء السلام