ياسر الغرباوي

سلفيو كوستا..كسر الصورة المشوشة

سلفيو كوستا أحد المجموعات الثورية السلفية التي خرجت بعد الثورة كصوت ضمير حي داخل القطاع السلفي توجه رسالة للمجتمع المصري أن السلفيين فصيل ديني وفكري وسياسي مصري مثلهم مثل أي فصيل مصري آخر، يحب الوطن، ويؤمن به، ويقولون :" أن من يُفزِّع الشارع من السلفيين لا يعرف شيئاً عن السلفيين". "سلفيو كوستا" مجموعة تقول: أن السلفيين هم بشر من خلق الله، وليسو كائنات خرافية قادمة من المريخ جاءت لتقطع آذان الناس، أو تجبرهم على الصلاة بالجنازير، أو تحلق للنساء السافرات شعورهن كما تروج بعض وسائل الإعلام. سلفيو كوستا ..مجموعة من الشباب السلفي رسالتهم كانت في الاندماج مع المجتمع، مع فصائله وطبقاته ومجموعاته وجبهاته في مجتمع يتميز أساساً بخفة نبرة الفصائلية والطبقية والمجموعاتية والجبهوية. كانت إحدى مبادرات "سلفيو كوستا" هو لعب كرة القدم مع مجموعة من الأقباط الذين يساكنونهم الجوار والمسكن، مؤمنين أن الدين تعايش ورحمة، وأن البناء مع الآخر يسبقه هدم ما تبنيه الصورة المشوشة والمغلوطة.

أكمل القراءة »

عبّر بالعربي..هيثم عدنان الصادق

اللغة أداة التفاهم واكتساب المعرفة وإنماء الفكر، وهي الحبل المتين الذي بواسطته تتكون أهم علاقة إنسانية بين الأفراد ويكون من مجموعهم أمة مميزة قادرة على البقاء والنمو والإيداع، إن اللغة مؤسسة اجتماعية تختلف باختلاف الشعوب وتحمل وظيفة أساسية هي وظيفة الاتصال، هدفها الأساسي التعبير عن الرغبات والأفكار والعواطف ضمن المجموعة البشرية التي تتكلمها.الباحث هيثم عدنان صادق يستعرض في برنامجه " قل سيروا" وفي محاضرة حملت عنوان " عبر بالعربي" أهمية اللغة العربية كرابط أسمنتي وواحدة من أهم مقومات الوحدة والتلاحم بين صف الوطن العربي، وكيف يمكن الإتكاء على اللغة العربية كعامل ربط ثقافي في ظل حضور التنوع الديني والجبهوي والطائفي في الحاضرة العربية بأكملها..

أكمل القراءة »

الطائفية قبل وبعد الثورة المصرية

في الحالة المصرية بدأت أولى النزوعات الطائفية ثقافيا وسياسيا مع محاولات الاحتلال الإنجليزي اللعب على وتر حماية الأقلية المسيحية في مصر، وما رافق ذلك من صعود الإحساس بالهوية القبطية، كسلالة باقية للفرعونية(1)، وذلك في العقدين الأولين من القرن الماضي، مع أخنوخ فارس وميخائيل عبد السيد صاحب جريدة مصر، وهو ما اتضح وزاد من أواره مقتل المحسن القبطي بطرس باشا غالي في 21 فبراير/ شباط 1910 على يد الطالب إبراهيم الورداني، بدافع سياسي وليس دينيا، حيث قتله بتهمة الخيانة بعد توقيعه على اتفاقية السودان سنة 1906 التي سمحت بالإدارة الإنجليزية للإقليم الجنوبي، ومشاركته في محاكمات دنشواي مندوبا عن وزارة الحقانية حينئذ!

أكمل القراءة »

لا تفتحوا علبة العفاريت

هناك العديد من الدول والمجتمعات التي تتمتع بتاريخ قومي ضارب في القدم وحافل بالنضال والأبطال،وهذا ممتاز لكنه لا يعد مسوغاً كافياً لتبوؤ هذه الدول مكاناً متقدماً في وسط الأمم المعاصرة، فالتاريخ العميق الضارب في فؤاد الجغرافيا هو أحد الأدوات الفاعلة في استلهام الروح الوطنية لو استخدام بشكل محترف بحيث يصبح تاريخاً حافزاً للأجيال وليس تاريخا كابتاً؛ فتاريخ الشعوب مثل المواد الخام التي وزعها الله في أرضه فتري شعوباً تُحسن استغلالها و تخرج منها سلعا تملأ خزائنها بالمال الوفير،وأخري لا تحسن فيها صنعاً .

أكمل القراءة »

هل يصحّ الحديث عن ملف قبطي في مصر؟

هل يصحّ الحديث عن ملف قبطي في مصر؟ هل يغير المشهد الطائفي وجه ثورة 25 يناير هل يغير المشهد الطائفي وجه ثورة 25 يناير دراسة بإشراف د. عزمي بشارة تتعرض الدراسة لواقع المواطنين المصريين الأقباط، وتطرح تساؤلاً حول ما إذا كان هناك ما يمكن وصفه بـ "المسألة القبطية" في مصر، وذلك في ضوء تطورين هامين: تصاعد الشعور بالغبن الطائفي لدى فئات واسعة من المواطنين المصريين الأقباط ، والثورة المصرية الكبرى وما يمكن أن تقوم به لإعادة صياغة العلاقة بين مسلمي مصر وأقباطها في إطار هوية وطنية مشتركة. كما تسعى الدراسة إلى التمييز بين ما هو فعلي وما هو غير واقعي ومبالغ فيه ضمن الطروحات المختلفة حول وضع المصريين الأقباط.

أكمل القراءة »