الكنيسة والمُشير ياسر الغرباوي* قاده الأقليات الدينية يرتكبون خطأ قاتلاً بخوضهم غمار السياسية بأنفسهم أو بإسم مؤسساتهم الدينية فيصبحون طرفاً فى الصراعات السياسية بدعوى تأمين مستقبل أقلياتهم وسط الأغلبية،وقد يتسبب هذا فى وقوع حروب أهلية ومعارك طائفية تُقوض حاضر ومستقبل هذه المجموعات الوطنية ؛لأن التنافس السياسي قائم على الصراع فكل منتصر جديد فى المعارك السياسية فى الدول غير الديمقراطية يحرص على التنكيل … قراءة المزيد
التغطية الإعلامية للنزاعات- التوجهات الجديدة لإعلام السلام- نعرض لكم أهم الأفكار فى كتاب “التغطية الإعلامية للنزاعات- التوجهات الجديدة لإعلام السلام” ليوهان غالتونغ وجاك لينش” ،تعريب رشيد زياني- شريف من الخطأ فى تغطية النزاعات القيام بهذه الخطوات التالية : 1- عرض النزاعات بإعتبارها مبارة لكرة القدم ( فريق رابح وفريق خاسر) 2- الإهتمام بصور العنف وترك أسباب الصراع وأطرافه 3- الإهتمام بالدخان (الضحايا والتدمير) وترك النار (حقيقة الصراع … قراءة المزيد
إلى المسيحيين ونخبهم من خلال استعراض وقائع التاريخ وحقائق الجغرافيا نُدرك أن المكون المسيحي فى الجماعة الوطنية المصرية السواد الأعظم منه عاشق لمصر وشعبها، مؤمن بضرورة تماسكها، وحتمية وحدتها،ولكن هذه الحقيقة الراسخة تحتاج إلى جهد من الجميع لتصبح وجدانا شعبياً عارما وخصوصا بين الشباب المصري الذى يحاول أن يشق طريقه نحو بناء وطن جامع لكل أبناءه بدون تمييز أو وصم أو تهميش، وسأركز … قراءة المزيد
الانقلاب وإشعال الطائفية في مصر من أهم مرتكزات الأمن القومى المصري ثلاثة قضايا كالتالي الوحدة الوطنية،واستمرار تدفق مياة النيل من منابعه جنوباً إلى شاطىء البحر المتوسط شمالاً؛ ووحدة التراب الوطنى؛ فمصر لن تتقدم ونسيجها الإجتماعى مهترىء و أمنها المائي مضطرب و أوصالها الجغرافية ممزقة، وبالتالى أى حدث سياسي أو اجتماعى يقع على أرض مصر يمكن تقييمه والوقوف على أثره السلبي أو الإيجابى من خلال تأثيره الإيجابي أو السلبي فى مرتكزات الأمن القومى المصري ، ومن خلال هذه الزاوية يمكننا أن نقف على النتائج المُترتبة على الإنقلاب العسكري الحاصل يوم الثالث من يوليو عام2013 ونتائجه السلبية على محور الوحدة الوطنية المصرية.وسوف أركز فى هذه الورقة على التأثير السلبى الواقع على كاهل الجماعة الوطنية المصرية بشقيها المسلم والمسيحي. قراءة المزيد
«لا اكراه فى الدين» ما بين امتلاك الحق المطلق والتعصب لأجله لا ينكر انسان عاقل ما فى آفة التعصب والتطرف فى الرأى من بؤس وهلاك قد يدفع صاحبه فى أشد درجاته لارتكاب أفعال لا أخلاقية أو تؤدى به الى سفك الدماء والتورط فى القتل بسبب تعصبه وادعائه الى أنه صاحب الرأى الأوحد الصحيح أو ادعاء امتلاك الحق المطلق وأن ما هم دونه هم ما بين جاهلين أو مخطئين أو خونة يستحقون نهايتهم المأساوية .. قراءة المزيد