لايجادل أحد من المراقبين في كون تركيا دولة صاعدة تسعى نحو حجز مكان لها مع الكبار في الخريطة العالمية علي كافة المستويات، ويظهر ذلك جليا في كتاب"العمق الإستراتيجي لتركيا " لوزير خارجيتها أحمد داود أوجلو، وقد حققت إنجازات واضحة في هذا الجانب علي المستوي العالمي ولكنها لتحقيق مزيد من النهوض والتقدم لابد لها من ضمان وحدة نسيجها الاجتماعي المتنوع مثل ألوان قوس قزح ومن هنا يتضح لنا مدى وعي وحكمة القيادة التركية الحالية عندما أقدمت علي خطوات حقيقة تزيد من درجة وحدة واندماج مكونات المجتمع نحو المشروع التركي الأكبر