بينما خرجت اليابان من تحت رماد القنابل النووية لتصبح قوة صناعية عالمية مندمجة في النظام الدولي، تقف إيران اليوم على مفترق طرق بعد أزمتها الأخيرة، في لحظة تاريخية قد تحدد مصيرها لعقود قادمة: هل تختار طهران مسار الإصلاح وإعادة الاندماج، أم تنزلق نحو صدام مدمر وانكماش اقتصادي يهدد استقرارها؟
أكمل القراءة »أرشيف الوسم : التعايش
لماذا تحالف الهلال الأحمر القطري مع أبو السبعين؟
من وقائع رحلتي في غرب دافور لبناء السلام في العام 2015 جلست في اجتماع مهم بين شيوخ المزارعين وشيوخ الرعاة في قرية "أرارا " بغرب دارفور، مع الدكتور "أبو بكر صالح " والمهندس "حسن"، لأجل التفكير في حل لمشكلة هجوم القطعان، والرعاة على أراضي المزارعين. فسأل الشيخ أدم شيوخ قبائل الرعاة: "لماذا تهجم إبلكم وأبقاركم على الأراضي الزراعية؟" فقالوا: "نحن لا نريد الضّرر لأحد، ولا نتعمّد مهاجمة إخواننا المزارعين إطلاقا، ولكن نتيجة الجفاف في المنطقة أصبحنا لا نجد الكلأ الكافي لإطعام الحيوانات، ومع عطش وجوع الحيوانات، صارت تهرب منا، وتشرد إلى أماكن المزارعين، فالأمر ليس بإرادتنا، إنما هو الجوع يدفع الحيوانات قبل أن يدفعنا، فما الحيلة؟!"
أكمل القراءة »الأقدام الإيرانية الأربع
الأمم العاقلة التي وعت درس التاريخ وصلت لآليات تتعلق بتقنين الاختلاف وإدارته، ووضعت من الإستراتيجيات ما يكفل لها عدم دخولها نفق التجربة الطائفية من جديد، ونحن فى المنطقة الإسلامية والعربية ما زلنا بعيدين عن الاستفادة من الخبرة الإنسانية العالمية الناجحة في تجاوز الشقاق والوصول إلى بر الوئام و الوفاق،فهل يمكننا أن نجد حلًّا شافيًا فى ضوء الخبرات العالمية يساعدنا فى تجاوز المعضل الطائفي الشيعي/ السني الذى يُمزق المنطقة؟
أكمل القراءة »الكذب الجماعي والقتل الجماعي
منذ فجر تاريخ الإنسانية كان القتل وسيلة البعض لحسم التنافس، وهو – في تقديري – أحد نتائج "كراهية التنافس"، والنتافس الشريف أحد أهم القواعد التي أرستها الأديان السماوية، وربما يكون هذا أحد أسباب انحيازي إلى "التنافسية السياسية"، وقرينتها الديموقراطية حيث أعتبر أنها "تدريب عملي" على رؤية الحياة كلها كمسار تنافسي. والأديان جاءت لتضع البشر جميعاً في "مسار تنافسي"، حيث الحياة كلها مباراة يتنافس فيها المخلوقون في جمع الحسنات أو السيئات!
أكمل القراءة »الحوزة الإيرانية فى الأراضي التونسية
شددتُ الرّحال إلى تونس الخضراء فى أواخر شهر مارس الفائت لهذا العام 2015 لحضور المنتدي الإجتماعي العالمي، فكان أول ما جذب انتباهي فور دخولى لمقر المنتدي هو وجود مجموعة من الشباب يلبسون الكوفية الفلسطينية،ويزينون المكان الذى يقفون فيه بالأعلام الفلسطينية، ويُسمعون الناس أناشيد المقاومة الحماسية ، ويعلقون على صدورهم صور المجاهد/ أحمد ياسين، ويعملون بنشاط بالغ فى تجهيز منصتهم الإعلامية التى سيخاطبون بها رواد المنتدي،فأعتقدت أنهم شباب عربي فلسطيني يعشق أرضه ويدافع عنها ضد العدوان الصهيوني الغاشم،فاقتربت منهم فإذا ملامحهم ليست عربية!! ثم تقدمت نحوهم خطوة أخرى فوجدتهم لايتكلمون العربية!!، فقلت فى نفسي من هؤلاء الذين يدافعون عن قضية العرب الأولي بهذه الحماسة وبهذا الجهد المُنظم ؟؟ فقررت التعرف عليهم والاستماع منهم وكان لى معهم أربعة مشاهد كالتالي
أكمل القراءة »
مركز التنوع لفض النزاعات مركز يهدف لنشر ثقافة السلام والوئام وبناء السلام