مقالات منوعة

التسامح.. المشترك الإنساني بين الغرب والشرق

التسامح.. المشترك الإنساني بين الغرب والشرق د. هبة رؤوف عزت قيمة التسامح في الفكر الغربي الحديث كانت هي المخرج من الحروب الأهلية، تلك الحروب التي استمرت عقودًا بين المذاهب المسيحية؛ فكان الحل هو تكريس التسامح الديني والتعايش (رغم أن هذا لم يتم مع المسلمين)، ثم ما لبث أن صار التسامح قيمة مدنية مناطها الحرية الفردية، وتقبل ممارسة الفرد لتلك الحرية دونما الالتزام بالقيم الدينية برمتها، منتظرًا أن يتم التعامل معه بتسامح أيًا كان ما يفعله ما دام لا يتدخل في حرية الآخرين حتى لو لم يكن له بهم صلة حقيقية سياسية، أو مدنية، أو اجتماعية.

أكمل القراءة »

كيف نتعامل مع الاختلاف ..هيثم عدنان صادق

بعد التدبر بآيات سورة الحجرات الجميلة ، وجد هيثم صادق في خطبته عن التعامل مع الاختلاف كل ما يريد ، فشارك مع المصلين خطبة الجمعة حول مفاهيم التعامل مع الاختلاف ، وكيف أشارت سورة الحجرات إلى عدة مبادئ وأفكار ضرورية في التعامل مع الاختلاف والحذر من الشقاق ، فجاءت (لا ترفعوا أصواتكم) و(فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة) و(وإن طائفتان من المؤمنين) ، و(لا يسخر قوما من قوم) و(جعلناكم شعوبا وقبائل) .. فلم تترك السورة فكرة مرتبطة بالتعامل بالاختلاف إلا ووضحتها للمؤمنين ، حتى تعم الوحدة في نسيج المجتمعات ويتمكنوا من تجاوز تحديات الفرقة التي تواجههم ، تفاصيل وأفكار حية كثيرة ستجدونها في هذه الخطبة ، والتي طرحت باللغة الانجليزية في مصلى المسلمين في مدينة فانكوفر في كندا ، وتحتوي على الترجمة العربية ..

أكمل القراءة »

سلفيو كوستا..كسر الصورة المشوشة

سلفيو كوستا أحد المجموعات الثورية السلفية التي خرجت بعد الثورة كصوت ضمير حي داخل القطاع السلفي توجه رسالة للمجتمع المصري أن السلفيين فصيل ديني وفكري وسياسي مصري مثلهم مثل أي فصيل مصري آخر، يحب الوطن، ويؤمن به، ويقولون :" أن من يُفزِّع الشارع من السلفيين لا يعرف شيئاً عن السلفيين". "سلفيو كوستا" مجموعة تقول: أن السلفيين هم بشر من خلق الله، وليسو كائنات خرافية قادمة من المريخ جاءت لتقطع آذان الناس، أو تجبرهم على الصلاة بالجنازير، أو تحلق للنساء السافرات شعورهن كما تروج بعض وسائل الإعلام. سلفيو كوستا ..مجموعة من الشباب السلفي رسالتهم كانت في الاندماج مع المجتمع، مع فصائله وطبقاته ومجموعاته وجبهاته في مجتمع يتميز أساساً بخفة نبرة الفصائلية والطبقية والمجموعاتية والجبهوية. كانت إحدى مبادرات "سلفيو كوستا" هو لعب كرة القدم مع مجموعة من الأقباط الذين يساكنونهم الجوار والمسكن، مؤمنين أن الدين تعايش ورحمة، وأن البناء مع الآخر يسبقه هدم ما تبنيه الصورة المشوشة والمغلوطة.

أكمل القراءة »