مقالات منوعة

7 عوامل أنهت الصراع في إيرلندا

ياسر الغرباوي العربي الجديد ظلت إيرلندا الشمالية لسنوات عديدة موضع صراع عنيف ومرير بين الرومان الكاثوليك و الاتحاديين الموالين للتاج البريطاني الذين يعتبرون أنفسهم بريطانيين وهم من البروتستانت في الغالب، واتخذ هذا الصراع أشكالاً عديدة منها ما كان موسمياً يظهر فى فترات الاحتفال بالأعياد الدينية الخاصة بالكاثوليك والبروتستانت، ومنها ما كان سياسياً ودستورياً، ولكن في أواخر العام 1960 بدأ النزاع …

أكمل القراءة »

مقابلة :مهاتير محمد: لسنا مأمورين بإقامة الدولة الإسلامية

صاحب تجربة واقعية نجحت في تحقيق النهوض والتقدم لبلاده وشبابها، مفكر على مشارف العقد التاسع من عمره، لديه رؤية فكرية عميقة، واطلاع على تاريخ وواقع البلدان الإسلامية والمنطقة العربية وشعوبها. التي لاقى ثوراتها بترحاب وبسمة المنتظر المترقب. الطبيب الذي تطوع لعلاج كثيرين من فقراء بلاده، مهاتير محمد، والذي عبر عن عدم رضا شعبه، الماليزي، وعدم اعترافه بالمزاعم الصهيونية وبانتهاك حقوق الفلسطينيين. يقول عن مسيرته بتجاوز عقد الانقسام والإفقار في ماليزيا: "بلدنا يعتبر لوحة متنوعة، يحوي كل الأمم والأعراق والديانات والجماعات في آسيا تقريباً، يمكننا تسميته آسيا المصغرة، وهذا التنوع في الأعراق والمعتقدات شكل تحديات جسيمة للمجتمع الماليزي، فقد شهدنا عام 1969 أعمال شغب واشتباكات عنيفة وخطيرة في العاصمة كوالالمبور، بين أبناء مكون الملايو والصينيين، وكذلك مثل لنا التنوع تحديات اقتصادية جسيمة، فالمستوى المعيشي للملايو، إذا ما قورن بغيرهم من سكان البلاد من العرقيات الأخرى (الصينيين على وجه التحديد) كان منخفضاً جدّاً آنذاك، بل يمكن القول، إنه لا يقارن. ولكن بعد فترة من التنازع والشقاق، قررنا نحن الماليزيين العيش معاً، والنهوض بالوطن جميعاً، يداً واحدة وفريقاً واحداً، دون إقصاء أو تمييز لمصلحة عرق دون الآخر، أو تفضيل دين ومعتقد دون غيره من الأديان".

أكمل القراءة »

أستراليا: الطريق نحو العدالة

تعد تجربة أستراليا في إرساء مبادئ العدالة الاجتماعية، من خلال التعليم، من التجارب الناشئة التي ينتظرها النجاح لما تحققه من تقدم ملحوظ في توفير الفرص المتكافئة في التعليم بين أبناء هذا البلد، فقد كانت أستراليا تواجه مشكلة كبيرة في توفير فرص متكافئة، تساوي بين السكان الأصليين والسكان غير الأصليين فيها، وكانت الإحصائيات، ولا تزال، تشير إلى تفاوت ملحوظ بين معدلات دخول المدارس والجامعات بين السكان الأصليين والسكان البيض. السكان الأصليون في أستراليا (الأبورجنيز) عانوا من القتل واستعباد أطفالهم والتمييز ضدهم طوال عقود الفترة الاستعمارية - الاستيطانية، وبدايات الاستقلال، وإنشاء أستراليا المستقلة عن بريطانيا، ولم يبدأ الاعتراف بهم كمواطنين أستراليين إلا في ستينيات القرن الماضي، حيث حصلوا على حق التصويت ثم التمثيل البرلماني في بداية السبعينيات وتوالت بعدها القوانين والتشريعات، التي تخص السكان الأصليين وقضاياهم التي خلفها الاستعمار. قامت الحكومة الاسترالية بعدد من الخطط المتكاملة لدمج السكان الاصليين في العملية التعليمية

أكمل القراءة »