اوعى تدخل مزارع القصب (2) ياسر الغرباوي صديقي الشاب الجامعي الذى كاد أن يكفر بالسلمية والنضال الدستوري كطريق لنيل الحرية، والعيش بكرامة إنسانية على أرض أم الدنيا مصر، وبعد تحذيري له في المقال السابق من اللجوء إلى العنف واستعمال السلاح حتى لا يكرر تجربة الجماعات الإسلامية العنيفة في التسعينات عندما استخدموا مزارع القصب كمنطلق لشن الهجمات على أجهزة الدولة والقيادات الأمنية جاءني اليوم بسؤال جديد … قراءة المزيد
اوعي تدخل مزارع القصب (1) تكلمت الأسبوع الفائت مع شاب جامعى فى كلية الهندسة يذوب عشقا لمصر، ويؤمن بأن مستقبل البلد مرهون بتحقيق أهداف ثورة 25 يناير (عيش حرية عدالة اجتماعية)، ومستعد أن يقدم روحه فداءً لهذه القيم التى ينادى بها، فقال لى: يا أستاذ مفيش حل هينفع مع الانقلاب غير استخدام القوة!! إحنا منذ عام بنقاوم فى الشوراع والجامعات، الأمن قتل بالرصاص الحى ثلاثة من زملائى بدم بارد، ولى صديقان فى الزنزانة منذ عام!! خدنا إية من السلمية بقى!! فقلت له كلامك صحيح لم يحدث تغيير فى الدنيا إلا من خلال القوة والاحتشاد والعنفوان، ولكن بهدوء تعال أحكى لك هذه القصة التى كنت شاهدا عليها وعشت فصولا منها مع شاب مثلك كان مملوءًا بالحماسة والاندفاع وبعدها قرر هتعمل أية وهتمشى إزاى. قراءة المزيد
عندما هزم الشيخ جنود الانتقام "هذا المسجد المُحروق الذي يقع على يمينيك يصدح بآذان الفجر وحده بدون مؤذن يا أستاذ ياسر مع إشراقة كل صباح!".. هذه العبارة قالها لي عم أحمد السائق المرافق لي فى رحلتي إلي غرب دارفور، فقلت له: معقول هذا الكلام ياعم أحمد؟ فقال: كل أهالي المنطقة يشهدون على ما أقول!. قراءة المزيد
الفرار من الموت… 3 جذور خفية لـ”مأساة” الروهينغا ياسر الغرباوي* تحقيقات العربي الجديد تعد أقلية الروهينغا الميانمارية “الأكثر اضطهادًا في العالم، إذ لا أصدقاء لها ولا يحمل المنتمون إليها وثائق تثبت انتماءهم لأي دولة، ولم تؤد الإصلاحات التي جرت في ميانمار (بورما) منذ عام 2011، إلى أي تحسن في أوضاعهم التي ساءت في ذلك العام بعد موجتين من أعمال العنف الطائفي حدثتا في يونيو/ حزيران من العام ذاته … قراءة المزيد
لِمَ أزلتم الصليب ووضعتم الهلال؟ مع انقضاء اليوم الأول من رحلتنا إلى إسطنبول نزلنا من الفندق فوجدنا مسجدًا تاريخيًا فخمًا، فكانت المفاجأة أن اللوحة الإرشاية له تقول: "هذا المسجد كان في الأساس كنيسة واستمر هكذا قرابه 1000 عام حتى حوله السلطان بيازيد الثاني لمسجد منذ 500 عام، فالمبنى تم بناؤه عام 530 ككنيسة تحت اسم سركيوس وباخوس من قبل الإمبراطور البيزنطي اليوستينيانوس، وبعد الفتح العثماني للمدينة تم تحويله إلى جامع في عهد السلطان بيازيد الثاني". قراءة المزيد