كثرت في الفترة الأخيرة المبادرات التي تدعو جماعة الإخوان المسلمين للقيام بمراجعات فكرية، كان آخرها إعلان الشيخ عصام تليمة، أحد رموز الجماعة، نيته البدء في سلسلة دراسات تهدف إلى تقويم الجماعة، وهذا أمر جيد ومفيد، ولكن القاسم المُشترك بين كل هذه الدعوات هو افتقاد المنهجية والآلية التي سيتم العمل بها في إجراء النقد والتقويم؛ لذلك سأقدم هنا منهجية فاعلة أثبتت نجاحها في تجارب عديدة، كان من أبرزها تجربة حزب العدالة والتنمية التركي عندما قرر تقديم تجربة جديدة مختلفة عن رؤية وفلسفة الزعيم الراحل نجم الدين أربكان، وهذه المنهجية تستند إلى مربع معرفي محدد، وسأعرض في كل ضلع منه نموذجا تطبيقياً يحتاج للتصويب وفق التالي: