أستراليا: الطريق نحو العدالة تعد تجربة أستراليا في إرساء مبادئ العدالة الاجتماعية، من خلال التعليم، من التجارب الناشئة التي ينتظرها النجاح لما تحققه من تقدم ملحوظ في توفير الفرص المتكافئة في التعليم بين أبناء هذا البلد، فقد كانت أستراليا تواجه مشكلة كبيرة في توفير فرص متكافئة، تساوي بين السكان الأصليين والسكان غير الأصليين فيها، وكانت الإحصائيات، ولا تزال، تشير إلى تفاوت ملحوظ بين معدلات دخول المدارس والجامعات بين السكان الأصليين والسكان البيض. السكان الأصليون في أستراليا (الأبورجنيز) عانوا من القتل واستعباد أطفالهم والتمييز ضدهم طوال عقود الفترة الاستعمارية - الاستيطانية، وبدايات الاستقلال، وإنشاء أستراليا المستقلة عن بريطانيا، ولم يبدأ الاعتراف بهم كمواطنين أستراليين إلا في ستينيات القرن الماضي، حيث حصلوا على حق التصويت ثم التمثيل البرلماني في بداية السبعينيات وتوالت بعدها القوانين والتشريعات، التي تخص السكان الأصليين وقضاياهم التي خلفها الاستعمار. قامت الحكومة الاسترالية بعدد من الخطط المتكاملة لدمج السكان الاصليين في العملية التعليمية قراءة المزيد
وصية مهاتير للعرب: السكة من هنا حضرت على مدار ثلاثة أيام متواصلة فعاليات منتدى كوالالمبور للفكر والحضارة والمنعقد في العاصمة الماليزية كوالالمبور في الفترة من 10-13 نوفمبر 2014، وترأس المنتدى رئيس الوزراء الماليزي الأسبق الدكتور مهاتير محمد، وقد حضر المنتدي لفيف من المفكرين والمثقفين العرب وكان موضوع المنتدى "الدولة المدنية رؤية إسلامية". قد حضر مهاتير محمد جل جلسات المنتدى وتكلم بصراحة وأجاب على أسئلة الجمهور بكل ترحيب وسرور فكانت إجاباته على تساؤلات المثقفين العرب تجمع بين خلاصة التجربة الماليزية وإدراك مكامن الخلل والعطب في التجربة العربية، ومن خلال متابعتي لكلمات الرجل وجدت أنه يصف الدواء الناجز لأزمات المجتمع العربي وسأحاول في هذه الورقة حصر أهم الأفكار التي وردت في خطابات الدكتور مهاتير محمد على مدار الأيام الثلاثة التي انعقد فيها المنتدى وهى كالتالي: قراءة المزيد
العقل المسلم والتعلم بالعصا الأمم الحية والواعية لم تخلق هكذا وإنما وقعت فى أخطاء قاتلة ومعارك طاحنة ومذابح مفجعة،و أيضا تلقت هزائم منكرة لكنها تمتلك ميزة هامة آلا وهى عدم تكرار أخطاء الماضي وأن لاتقع فى الفخ مرتين فهى تتعلم من الأخطاء عبر وسيلتين هما : الأولي : التعلم بالورقة والقلم من خلال الإستفادة من دروس التاريخ وتجارب الأمم وعدم الدخول فى الأنفاق المظلمة التى سارت فيها الشعوب من قبلها وذلك عبر القراءة والنقد الدامى للذات والإعتراف بالخطأ بدون استعلاء وادعاء للأفضلية والخصوصية وذلك من خلال جهود الفلاسفة والعلماء ومراكز البحث والدراسات. الثانية : التعلم بالعصا: قراءة المزيد
لحظة مصارحة النفس.. والاعتراف د/ هبة رءوف لم أفهم كيف وصلت لابنى «على الدين» فكرة أن المصريين كلهم مسلمون. كان لايزال فى السنة الأولى الابتدائية، خارجا من مرحلة الحضانة التى كان فيها فى الفصل أطفال مسلمون وأطفال مسيحيون، لكنه سألنى ذات مرة ونحن نمشى فى الشارع: ماما هو إزاى فيه مسيحيين مصريين؟ لم أفهم السؤال، قلت ربما هو يقصد كيف يتعبدون وماذا يعتقدون وكيف … قراءة المزيد
حتى لا يفلت المجرمون من العقاب فكرة أن لجان العدالة الإنتقالية وكشف الحقائق والبحث عن الحقيقة لا تعمل إلا بقرار سيادى يطلق لها العنان ويُوفر لها الإمكانيات ويسمح لها بالتحرك وجمع الوقائع وتدوين الأحداث تجعل قدرات المجتمع ومؤسساته المدنية خاملة وغير مُستفزة للإشتباك مع الأحداث؛ فهذه القناعة تعنى أن حقوق الشهداء والمُعتقلين والمُعذبين الذين يسقطون فى ظل الأنظمة المستبدة القائمة والحاكمة تذهب أدراج الرياح طالما ظل النظام قائماً ورافضاً لعمل لجان تقصي الحقائق ومعاقبة المجرمين الذين تسببوا فى القتل والتحريض وممارسة العنف الممنهج ضد الشعب والجماهير الوطنية. لذلك شغلتنى هذه الفكرة السائدة ودفعتنى للبحث فى التجارب العالمية التى شهدت قيام لجان للبحث عن الحقيقة وتقصي الحقائق نابعة من المجتمع ومكوناته الوطنية بعيداً عن فضاء الدولة وأنظمتها السيادية وأجهزتها الأمنية فكان سؤالى الرئيس " هل يمكن للمجتمع أن ينجح فى عمل لجان تقصي حقائق والكشف عن الحقيقة بدون إذن النظام؟؟" قراءة المزيد