البعد الاجتماعي لمفهوم المواطنة

أ.معاذ عليوي

إن جوهر عملية المواطنة الوصول بالدولة إلى المساواة والإنصاف والشراكة الحقيقية وضمان الحقوق والواجبات القائم على الديمقراطية والشفافية الذي ياتي على أساس تحقيق العدالة الكاملة وفي جوهرها العدالة الاجتماعية.

فالمواطنة كمبدأ ومرجعية دستورية وسياسية، لا تلغي عملية التدافع والتنافس في الفضاء الاجتماعي، بل تضبطها بضوابط الوطن ووحدته القائمة على احترام التنوع وليس على نفيه، والساعية بوسائل قانونية وسلمية للإفادة من هذا التنوع في تمتين قاعدة الوحدة الوطنية، بحيثُ يشعرُ الجميع بأن مستقبلهم مرهون بها، وأنها لا تشكل نفياً لخصوصياتهم، وإنما مجالاً  حيوياً للتعبير عنها بوسائل منسجمة؛ لتحميل الورقة اضغط هنا البعد-الاجتماعي-لمفهوم-المواطنة

عن ياسر الغرباوي

شاهد أيضاً

نحو تيار أساسي للأمة

كما أكد هيجل "أن بومة منيرفا لا تحلق إلا عند الغسق"، بمعنى أن الإبداع الفلسفي والفكري عادة لا يتجلى ولا تبرز الحاجة إليه إلا في ساعات غروب قوة الأمم والشعوب، فينقدح ذهن الفلاسفة والمفكرين والمبدعين نحو مسار إبداع الحلول وتكوين الرؤيا القادرة على انتشال الأمة أو الشعوب من مرحلة التيه، والتخبط نحو مشارف المستقبل الواعد، وإمكانية الفعل، والأخذ بزمام المبادرة حتى ولو كان الواقع صفريا، ويبدو كالحا، فكما عبر الإمام الغزالي عن ذلك بقوله: "قد يكون في الجحيم نافذة على الجنة".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *