هندسة الاجتهاد المقاصدي ومعادلاته الاستراتيجية : دراسة فى جامعية الأمة

هندسة الاجتهاد المقاصدي ومعادلاته الاستراتيجية : دراسة فى جامعية الأمة

أ.د.سيف الدين عبد الفتاح

أستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية

المنسق التنفيذى لبرنامج الدراسات الحضارية وحوار الثقافات

الناظر في الخبرة المصرية والإيرانية وتحويلهما إلى عمل اقتراني إنما يشير ومن كل طريق إلى ذاكرة التقريب التي كانت واحدة من المداخل لتحقيق جامعية الأمة واعتصامها بين السنة والشيعة ، هذا الاقتران جعلنا نحاول أن ننعش هذه الذاكرة ولكن على مستوى منهاجي رصين ومن مدخل كلي مبين ، ومن هنا كان من الضروري أن نجعل هدف هذه المقالة الاهتمام بشأن البناء الحضاري  وهندسة الاجتهاد المقاصدي ومعادلاته السننية الاستراتيجية وأصوله العمرانية والحضارية بما يؤسس رؤية في تجديد جامعية الأمة ، فنقترح مداخل وأدوات تحدد المنهج في كليته سواء أكان منهج نظر أو منهج تناول أو منهج تعامل .

لقراءة البحث كاملاً يرجى الضغط هنا

عن ياسر الغرباوي

شاهد أيضاً

نحو تيار أساسي للأمة

كما أكد هيجل "أن بومة منيرفا لا تحلق إلا عند الغسق"، بمعنى أن الإبداع الفلسفي والفكري عادة لا يتجلى ولا تبرز الحاجة إليه إلا في ساعات غروب قوة الأمم والشعوب، فينقدح ذهن الفلاسفة والمفكرين والمبدعين نحو مسار إبداع الحلول وتكوين الرؤيا القادرة على انتشال الأمة أو الشعوب من مرحلة التيه، والتخبط نحو مشارف المستقبل الواعد، وإمكانية الفعل، والأخذ بزمام المبادرة حتى ولو كان الواقع صفريا، ويبدو كالحا، فكما عبر الإمام الغزالي عن ذلك بقوله: "قد يكون في الجحيم نافذة على الجنة".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *