تقارير ومقالات اغزلوا ولا تعزلوا في ضحى هذا اليوم الصحو، وأنا متجه لمكتبي، تملكتني فكرة منيرة، ومن فرط جمالها كدت أنسى قواعد المرور وأقطع الطريق مسرعًا وأنا ذاهل عن السيارات المقابلة، ولكن الله ستر، الفكرة هى أن الزمن عاد بي واستدار إلى أماكن الصبا ومدارج الطفولة ومراتع الشباب، إذ كنتُ أقطن في منطقة تمتع بخصائص المدنية ومكارم القرية ونشاط المناطق الصناعية، إذ يتوفر بها سجل مدني ومستشفى وبنك، وعلى أطرافها الأربع توجد المزراع الخضراء، والأشجار الباسقة، وتجمُّعات النخل السامقة. وتقع منطقتها الصناعية في قسمها الجنوبي، حيث تنتشر مصانع الغزل والنسيج اليدوية والميكانيكية. قراءة المزيد
دراسات وأبحاث نحو تيار أساسي للأمة كما أكد هيجل "أن بومة منيرفا لا تحلق إلا عند الغسق"، بمعنى أن الإبداع الفلسفي والفكري عادة لا يتجلى ولا تبرز الحاجة إليه إلا في ساعات غروب قوة الأمم والشعوب، فينقدح ذهن الفلاسفة والمفكرين والمبدعين نحو مسار إبداع الحلول وتكوين الرؤيا القادرة على انتشال الأمة أو الشعوب من مرحلة التيه، والتخبط نحو مشارف المستقبل الواعد، وإمكانية الفعل، والأخذ بزمام المبادرة حتى ولو كان الواقع صفريا، ويبدو كالحا، فكما عبر الإمام الغزالي عن ذلك بقوله: "قد يكون في الجحيم نافذة على الجنة". قراءة المزيد
صدى الأحداث العقلية العسكرية: رؤية من الداخل تولى العسكريين زمام القيادة كاملة فى المجتمعات والدول والمؤسسات أمر بالغ الخطورة والتعقيد،فالمؤسسات العسكرية والأمنية لها نظام حاكم للأفكار، ورؤية نفسية خاصة يتم غرسها فى عقول وقلوب كل من يلتحق بها وينتسب إليها، وهذه الحزمة من الأفكار والتصورات قد تكون صالحة لإدارة شؤون المؤسسات العسكرية والأمنية داخل الثكنات وساحات الحرب لتحقيق أقصى درجات الانضباط والتواصل بين القيادات والجنود وقت المعارك والإلتحام مع الخصوم ،ولكن تطبيق هذه الأفكار الحاكمة للعقل العسكري على الحياة المدنية يسبب مصائب كبيرة، وإخفاقات بالغة ، سأتناول فى هذا المقال أهم الأفكار الرئيسة التى تستولى على العقل العسكري حيثما حل أو ارتحل لنُدرك مدى خطورة هيمنة العقل العسكري على الفضاء المدنى والسياسي والإجتماعى سواء على المستوي المحلى أو على المستوي العالمي . قراءة المزيد
تقارير ومقالات أقباط مصر خلال عهود..ازدهار في زمن “الملكية” وتوتر بـ”الجمهورية” قضى محمد علي باشا حاكم مصر خلال الفترة من عام 1805 وحتى عام 1848، على العديد من مظاهر التفرقة والتمييز التي كانت سائدة بين أقباط مصر ومسلميها؛ إذ عمد إلى تطبيق المساواة التامة بين المسلمين والأقباط في الحقوق والواجبات؛ عبر تعيين أقباط مأمورين (وظيفة توازي منصب المحافظ) لمراكز برديس والفشن بالوجه القبلي وديرمواس وبهجورة والشرقية، كما ألغى محمد علي قيد الزي الذي كان مفروضاً على المصريين الأقباط سابقاً، وألغى أيضاً كل القيود التي كانت تفرض على ممارستهم طقوسهم الدينية؛ ولم يرفض أي طلب تقدموا به لبناء أو إصلاح الكنائس، كما أنه يعد أول حاكم مسلم يمنح الموظفين المصريين الأقباط رتبة البكوية، بحسب ما جاء في كتاب الأقباط في السياسة المصرية، لكاتبه الدكتور مصطفى الفقي. قراءة المزيد
صدى الأحداث اوعي تدخل مزارع القصب (1) تكلمت الأسبوع الفائت مع شاب جامعى فى كلية الهندسة يذوب عشقا لمصر، ويؤمن بأن مستقبل البلد مرهون بتحقيق أهداف ثورة 25 يناير (عيش حرية عدالة اجتماعية)، ومستعد أن يقدم روحه فداءً لهذه القيم التى ينادى بها، فقال لى: يا أستاذ مفيش حل هينفع مع الانقلاب غير استخدام القوة!! إحنا منذ عام بنقاوم فى الشوراع والجامعات، الأمن قتل بالرصاص الحى ثلاثة من زملائى بدم بارد، ولى صديقان فى الزنزانة منذ عام!! خدنا إية من السلمية بقى!! فقلت له كلامك صحيح لم يحدث تغيير فى الدنيا إلا من خلال القوة والاحتشاد والعنفوان، ولكن بهدوء تعال أحكى لك هذه القصة التى كنت شاهدا عليها وعشت فصولا منها مع شاب مثلك كان مملوءًا بالحماسة والاندفاع وبعدها قرر هتعمل أية وهتمشى إزاى. قراءة المزيد