تقارير ومقالات الكذب الجماعي والقتل الجماعي منذ فجر تاريخ الإنسانية كان القتل وسيلة البعض لحسم التنافس، وهو – في تقديري – أحد نتائج "كراهية التنافس"، والنتافس الشريف أحد أهم القواعد التي أرستها الأديان السماوية، وربما يكون هذا أحد أسباب انحيازي إلى "التنافسية السياسية"، وقرينتها الديموقراطية حيث أعتبر أنها "تدريب عملي" على رؤية الحياة كلها كمسار تنافسي. والأديان جاءت لتضع البشر جميعاً في "مسار تنافسي"، حيث الحياة كلها مباراة يتنافس فيها المخلوقون في جمع الحسنات أو السيئات! قراءة المزيد
صدى الأحداث عندما هزم الشيخ جنود الانتقام "هذا المسجد المُحروق الذي يقع على يمينيك يصدح بآذان الفجر وحده بدون مؤذن يا أستاذ ياسر مع إشراقة كل صباح!".. هذه العبارة قالها لي عم أحمد السائق المرافق لي فى رحلتي إلي غرب دارفور، فقلت له: معقول هذا الكلام ياعم أحمد؟ فقال: كل أهالي المنطقة يشهدون على ما أقول!. قراءة المزيد
التدريب المقرر التدريبي “جذور التعصب في إقليم الشرق” بالتعاون بين مركز التنوع لفض النزاعات ومنتدي الشرق تم إطلاق البرنامج الأكاديمي التدريبي” جذور التعصب في إقليم الشرق” إذا تعد ظاهرة التعصب غير طارئة علي إقليم الشرق ، أو وليدة التو والساعة؛ وإنما بروزها ونشوؤها يسير بخطوات متلازمة مع تاريخ المنطقة ، فتعاملنا مع الظاهرة لابد أن ينطلق ابتداء من كونها ظاهرة إنسانية بجدارة، تكونت خلال حقب زمنية طويلة، وعبر طبقات سيسولوجية جغرافية وتاريخية ونفسية ودينية متشابكة، وتخضع في نشوئها وتكونها وانتشارها وتمددها لنفس القواعد الحاكمة للظواهر الإنسانية الأخرى، ومن ثم يهدف هذا المقرر إلى: قراءة المزيد
تقارير ومقالات ريشة التاريخ ولوحة المستقبل تتلاطم أمواج السياح من كل حدب وصوب وسط ردهات المتحف المصري الفرعوني ،ويمكنك أن تري علامات الاندهاش والانبهار علي وجوه هؤلاء الرواد لما يشاهدونه من تحف أثرية بالغة الجمال متشحة بثياب العظمة والخلود تنبئ عن حضارة ضاربة الجذور في نهر التاريخ وفؤاد الجغرافيا المصرية ،وسط هذه الأجواء المتداخلة بين آثار تأخذ لباب العقول وجمهور تأسره مشاعر الإعجاب والذهول عشت يوما رائعا في المتحف تارة يأسرني تمثال فرعوني بضخامته وشموخه وتارة يتحول بصري لسائح يدور حول تحفة فرعونية محدقاً ببصره وتعلوه قسمات قراءة المزيد
صدى الأحداث الشيخ نصر الدين من الرصاص إلى الغِراس مع سكون الليل وحلول الظلام وانتشار ضوء القمر الساطع على مراعى ووديان قرى دارفور ومدنها، تجد الرعاة المتعبين من السعي مع قطعانهم في البحث عن الكلأ والماء نهارًا، والمزراعين الكادحين في حقولهم تحت لفح أشعة الشمس ظهرًا، يحنُّون إلى بيوتهم وأطفالهم ونسائهم، كما تحن العصافير إلى أوكارها إذا الليل عسعس، وكما تشتاق الدغافل إلى أمَّهاتها إذا الصبح تنفس، فالجميع يتحرك نحو قريته وبيته، في مشهد جميل يُعانق غروب الشمس فيه هروب النهار؛ ليرسم لنا لوحة فنية بديعة تجمع بين عمق العواطف، وجمال الوجود، وصفاء النفوس، قراءة المزيد