أرشيف الوسم : أغلبية

التقرير الميدانى لفريق التنوع لإعتصام رابعة العدوية

قام مركز التنوع للدراسات على مدار الشهريين الماضيين بداية من 1/6/2013 برصد ومتابعة ميادين التظاهر السياسي فى مصر على اختلاف أنواعها وأهدافها وجماهيرها،ما بين ميدان كان ينادى بإسقاط الرئيس المعزول مرسي وميدان أخر يطالب بحتمية عودة الرئيس المعزول محمد مرسي ، وميدان ثالث يهتف بعدم عودة الرئيس مرسي المعزول وعدم تمكين المؤسسة العسكرية من تولى زمام السلطة السياسية في مصر – الميدان الثالث-؛والهدف من هذه المتابعة الميدانية هو معرفة طبيعة التركيبة الاجتماعية والنفسية للجماهير في هذه الميادين وطبيعة مطالبها السياسية والبحث عن أفاق للحل السياسي للخروج من نفق الشقاق إلى بر الوئام والوفاق، و سننشر هذه التقارير الميدانية تبعا بعد انتهاء فريق العمل من الكتابة والتحرير والمراجعة ،وسنبدأ بالتقرير الخاص بميدان رابعة العدوية

أكمل القراءة »

اهدموا القلاع!

ياسر الغرباوي المشهد البائس المستبدون العرب سعوا إلى تفتيت مكونات المجتمع إلى فسيسفاء عرقية وأيديولوجية ومذهبية وفكرية يصارع بعضها بعضا، عبر دعاوى التخوين والعماله وإنتهاءً بالاشتباك الحاد والتصفية الجسدية؛ وهذا مكّن المستبدين من إطالة أمد أنظمتهم الفاسدة في حكم البلاد والعباد؛ من خلال نقل اهتمام الجماهير والكيانات السياسية والإجتماعية من خانة مقاومة الاستبداد، ونشر الحرية، وتحقيق العدالة، إلى ناحية القضايا …

أكمل القراءة »

جهاد الأقليات

جهاد الأقليات ياسر الغرباوي إدارة التنوع في المجتمعات المتعددة الانتماءات والهويات عملية تحتاج إلي تتضافر جهود فئات المجتمع جميعها المقيمة في الوطن ، سواء كانت هذه الفئات تشكل الأغلبية العددية أو تمثل الأقلية،فالكل مطالب بتقديم المجهود والفكر والسلوك اللازم لضمان الحفاظ علي الاستقرار والسلم الأهلي للجميع ،وكنا قد تناولنا سابقاً مسئولية الأغلبية تجاه الأقليات في المجتمع، وسنركز هنا علي دور الأقلية في الحفاظ علي وحدة المجتمع وتماسكه .

أكمل القراءة »

الأغلبية وأخواتها الصغار

تقع علي الأغلبية السنية في العالم الإسلامي مسئولية حماية ورعاية الأخوة الشيعة والتعامل معاهم بقيم القسط والعدل وعلي أنهم شركاء في الدين والوطن، وهذا أيضا يتطلب من الشيعة جهداً موازياً يدفع في اتجاه التعايش والوئام واحترام قيم ومقدسات الأغلبية، وبتلاقي جهود الأغلبية والأقلية يمكننا أن ننتج عالماً إسلاميا جديداً تسوده قيم المواطنة، والمساواة، والحرية عندما يتحمل الجميع مسئولية النجاح في إدارة التنوع والاختلاف المذهبي وجعله نقطة ثراء فكري وحضاري وليس برميل بارود قابل للاشتعال في أي وقت. ووسط الحالة العربية والإسلامية تعيش مجموعات متنوعة من الأقليات التاريخية العرقية والدينية والقومية التي ساهمت بالجهود العديدة في تقدم ورقي الحضارة الإسلامية والدفاع عنها وقت الأزمات والمحن ولكن الآن تعاني بعض هذه الأقليات من التهميش والإقصاء الذي بعضه معتمد وكثير منه غير مقصود؛ ولكن هذا لا يخلي مسئولية الأخ الأكبر (الأغلبية ) من ضرورة تدراك الأخطاء، ومعالجة الخلل قبل انفجار الأزمات الطائفية والأهلية في الساحات العربية، وذلك عندما يستغل الطرف الخارجي هذا الخلل و الظلم الواقع علي الأقليات من طرف الأغلبية ويبدأ في نشر سمومه وآفاته القاتلة التي سوف تنخر في جسد الوحدة الوطنية والمجتمعة للأمة العربية والإسلامية

أكمل القراءة »