حروب المؤمنين هناك فكرة سائدة تقول "لو آمن الناس بالدين حقاً لانتهت الصراعات في ما بينهم، ولتوقفت الحروب الأهلية للأبد، ولساد السلام وعمّ الوئام في العالم!!"؛ فهل تؤكد الخبرة الإنسانية وتجارب الشعوب فعلاً هذه المقولة أم تنفيها؟؟ وهل المجتمعات المؤمنة والمتجانسة مذهبياً يسودها السلام والاستقرار؟ وهل الإيمان وحده هو الذي يصنع التسامح؟؟ وللإجابة عن هذه التساؤلات أصحبكم في هذه الجولة التالية. قراءة المزيد
الملائكة ترقص فى ماليزيا بلد جسده صغير لا تتجاوز مساحته نصف مساحة مصر عائم وسط أمواج المحيط الهندى وبحر الصين،يكاد يمربه خط الإستواء، ولا تغادر سمائه الأمطار، تحيطه به الغابات من كل مكان، وترسم الأشجار الباسقات على تلاله وجباله لوحات باهرات من الجمال والجلال،وعلى أرضه يعيش شعب متناغم ومتوافق كفريق عازف فى إحدى دور الأوبرا الإيطالية يعيشون حلما واحدا ويعزفون لحناً بديعيا قوامه المحبة والتراحم والسلام . قراءة المزيد
3 أسباب وراء نجاح ماليزيا يرجع نجاح ماليزيا فى تقديم نموذج حضاري متقدم فى إدارة التنوع والإختلاف العرقي والدينى بين مكونات الإجتماعية الوطنية إلى ثلاثة عوامل متداخلة هى: أولاً: الجغرافية البحرية : بحكم دراستى للجغرافيا وادراكى لأهميتها وتأثيرها فى السلوك الانساني نظرت إلى خريطة دولة ماليزيا فوجدتها دولة بحرية بإمتياز مكونة من 13 ولاية وثلاثة أقاليم اتحادية، بمساحة كلية تبلغ 329,845 كم2 يصل تعداد السكان إلى أكثر من 30 مليون نسمة، وأراضيها مكونة من جزئين: الجزء الأول هو شبه جزيرة ماليزيا التي تقع جنوب تايلاند وشمال سنغافورة وشرق جزيرة سومطرة الإندونيسية، والجزء الثاني هو ماليزيا الشرقية التي تقع في جزيرة بورنيو؛ وتشترك فيها ماليزيا حدودياً مع إندونيسيا وبروناي، فهذه الجغرافية الساحلية كان لها انعكاس نفسى إيجابي على سيكولوجية المواطنين الماليزيين فحققت لهم قدر عالى من الاستقلالية والحرية والإنفتاح على العالم مما زاد من قدرة السكان النفسية على استيعاب الأخر المخالف، فماليزيا كدولة معبر بين قوى جغرافية واقليمية كبري مثل الصين واليابان والهند، استقبلت هجرات بشرية قديمة من الصين والهند وغيرهما جاءوا بأديانهم وعقائدهم واستقروا بها واندمجوا مع شعبها المتسامح ورحب بهم الماليزيون الأصليون؛ فالسواحل المفتوحة المحيطة بكل أرجاء ماليزيا جعلتها مفتوحة على جغرافيا الإقليم المحيط بها على المستوي الديمغرافي والجيوثقافي قراءة المزيد
رسالة نمور التاميل إلى أبناء النيل على كورنيش نهر بينتوتا فى سيريلانكا استوقفنى سائح ألماني فى العقد الخامس من عمره، وقال لى أنت مصري؟ قلت نعم. قال أنا أعشق مصر وقد زرتها كثيرا، ولكني لا أستطيع السفر إليها الآن فقد أصبحت خطرة، ويضرب فيها الإرهاب بقوة ولا تعرف الاستقرار؛ ولذلك جئت إلى سيريلانكا هذا العام. هذا الحوار القصير أثار شجوناً؛ فدولة سيريلانكا منذ عام 1983حتى نهاية عام 2009 كانت مسرحا لحرب أهلية مُستعرة امتدت قرابة 30 عاما بين مقاتلي نمور التاميل والحكومة المركزية بلغ عدد ضحاياها قرابة (70 ألف قتيل، 900 ألف لاجئ، 100 ألف نازح)، وتحطمت أثناءها حركة السياحة السيريلانكية، وتوقف عجلة الاقتصاد، وتقطعت أوصال الدولة جراء توقف حركة القطارات بين جنوب البلاد وشمالها نتيجة أعمال القتال. قراءة المزيد
الوصايا المغربية العشر كانت أول زيارة لى للمملكة المغربية فى العام الفائت 2014 حيث ذهبت لحضور منتدى إجتماعي يناقش قضايا الهوية والمواطنة،وقد بدأت الإعداد للرحلة باستخراج التأشيرة من مقر السفارة المغربية بالدوحة، وأول ما لفت انتباهي أن المراسيم الرسمية الحكومية المعلقة فى المبني مكتوب أعلاها -سلام تام بوجود مولانا الإمام دام له النصر والتأييد– وهذا كان مُثيراً بالنسبة لى وطرح على عديد الأسئلة عن شكل وطبيعة النظام السياسي فى هذا البلد؟؟ ،وحقيقة الاستقرار والحرية فيه ؟؟،فقلت فى نفسي لاتتعجل غدا تذهب وترى الواقع بنفسك، وتسمع رأى الناس بأُذنك، وتبصر طبيعة الوضع الإجتماعي والإقتصادي بعينك، وقد كان فهبطت فى مطار الدار البيضاء قراءة المزيد