معضلة الجماعات الإثنية في الوطن العربي الإثنية هي ظاهرة تاريخية تعبر عن هوية اجتماعية تستند إلى ممارسات ثقافية معينة ومعتقدات متفردة والاعتقاد بأصل وتاريخ مشترك وشعور بالانتماء إلى جماعة تؤكد هوية أفرادها في تفاعلهم مع بعضهم ومع الآخرين. وقد ظهر هذا المفهوم في الأساس للتحايل على الدلالات اللغوية المباشرة لمفهوم الأقلية التي تشير إلى القلة العددية، وكذلك على ميراثه التاريخي الذي يشير ولو بطريقة لا شعورية في التراث الغربي إلى مفهوم التعصب العنصري بمعنى إعلاء شأن من يمثل الأصل القومي والتمييز ضد من لا يمثله والتشكيك من ثم في صدق انتمائه. قراءة المزيد
في أصول الوحدة الوطنية لمسلمي وأقباط مصر شهد عصر بنيامين ومن تلاه من بطاركة في ظل الفتح العربي نهضة لم يسبق لها مثيل من شعور ديني قومي, وانتعاش في الفنون والأدب في مناخ حر تماما. وأبدي العرب( أو المسلمون) تسامحا كريما مع جميع الطوائف المسيحية علي مختلف انتماءاتها, فعهدوا إلي الأقباط( أي المصريين) بالمناصب الحكومية التي كان يحتلها البيزنطيون, وصارت الوظائف في الإدارة المحلية شبه حكر علي الأقباط دون غيرهم; فمنهم الكتبة وجامعو الضرائب والقضاة المحليون. وحلت اللغة القبطية محل اليونانية في المعاملات اليومية, حتي بدأ استخدام العربية إلي جانب القبطية في الكتابة فتعلم الأقباط اللغة العربية, واحتفظوا بوظائفهم في سلك الإدارة. قراءة المزيد