سلفيو كوستا أحد المجموعات الثورية السلفية التي خرجت بعد الثورة كصوت ضمير حي داخل القطاع السلفي توجه رسالة للمجتمع المصري أن السلفيين فصيل ديني وفكري وسياسي مصري مثلهم مثل أي فصيل مصري آخر، يحب الوطن، ويؤمن به، ويقولون :" أن من يُفزِّع الشارع من السلفيين لا يعرف شيئاً عن السلفيين". "سلفيو كوستا" مجموعة تقول: أن السلفيين هم بشر من خلق الله، وليسو كائنات خرافية قادمة من المريخ جاءت لتقطع آذان الناس، أو تجبرهم على الصلاة بالجنازير، أو تحلق للنساء السافرات شعورهن كما تروج بعض وسائل الإعلام. سلفيو كوستا ..مجموعة من الشباب السلفي رسالتهم كانت في الاندماج مع المجتمع، مع فصائله وطبقاته ومجموعاته وجبهاته في مجتمع يتميز أساساً بخفة نبرة الفصائلية والطبقية والمجموعاتية والجبهوية. كانت إحدى مبادرات "سلفيو كوستا" هو لعب كرة القدم مع مجموعة من الأقباط الذين يساكنونهم الجوار والمسكن، مؤمنين أن الدين تعايش ورحمة، وأن البناء مع الآخر يسبقه هدم ما تبنيه الصورة المشوشة والمغلوطة.