مات في الثورة مينا وبطرس ومحمد الصاوي وسالي، زهران وإسلام بكير، وكريستين سيلا وحمادة لبيب وفؤاد عبد الملاك، وليزا محمد حسن، جرجس لمعي موسى، وعمرو غريب، وأيمن على وآخرون، مسلمون ومسيحيون ماتوا من أجل الوطن، لكن الوطن لا يعرف سوى أنهم مصريون..هذه القيم هي التي تحدث عنها جون ريس.

جون ريس : التعلم من قيم الثورة المصرية

قبيل الثورة كان “التعصب” عنواناً يطل برأسه بجوار  العنوان الأبرز الموجود على الساحة ..” الاستبداد”، قرينان متلازمان عندما اختفى أحدهما ذاب الآخر ، التعصب كان يشرب من مياه الاستبداد، والإستبداد كانت القوة الدافعة لأمراض شتى أبرزها وأهمها التعصب والطائفية.

شهدت الثورة اختفاء الطائفية والتعصب بين المصريين، وتجلت الوحدة الوطنية في مشهد عفوي لم تشهده مصر منذ فترة بعيدة: قساوسة يأمرون حراس الكنيسة بحراسة المواطنين ومجابهة اللصوص، ومساجد ومستشفيات تابعة لها تفتح أبوابها لتلقي المصابين، المسلمين  منهم والمسحيين.

وقف المسلمون والمسيحيون يداً بيد وشكلوا دروعا بشرية لحماية بعضهم بعضا من رجال الامن في الوقت الذي صلوا فيه معا أثناء الاحتجاجات في ميدان التحرير بوسط القاهرة، وإلى جانب اللافتات التي كانت تطالب مبارك بالتنحي وإنهاء حالة الطواريء رفع المحتجون لافتات تحمل صورا لعلم مصر عليه الصليب والهلال معاً في استعادة  لمشهد ثورة 19 التي كانت حتى وقت قريب لحظات يوتيوبية يتم القراءة عنها كذكريات من الماضي.

مات في الثورة مينا وبطرس ومحمد الصاوي وسالي، زهران وإسلام بكير، وكريستين سيلا  وحمادة لبيب وفؤاد عبد الملاك، وليزا محمد حسن، جرجس لمعي موسى، وعمرو غريب، وأيمن على وآخرون، مسلمون ومسيحيون ماتوا من أجل الوطن، لكن الوطن لا يعرف سوى أنهم مصريون..هذه القيم هي التي تحدث عنها جون ريس.


عن ياسر الغرباوي

شاهد أيضاً

أول رئيس مسلم لبلدية نيويورك

فوز عمدة نيويورك: نار الديمقراطية ولا جنّة الاستبداد!

هذا الحدث ليس مجرد تبدّل سياسي محلي، بل هو محطة دلالية عميقة في قراءة النموذج الأميركي، وفي انعكاساته على مجتمعاتنا العربية، خصوصًا في ما يتعلّق باستيعاب الأقليات، وإنتاج التغيير الثقافي، وصياغة سياساتٍ تراعي التنوع والعدالة وحاجات الناس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *