عندما أحيا السلام العظام وهي رميم (1)
استجاب آدم لنداء العودة الطوعية للاجئي دارفور إلى قراهم بعد توقيع اتفاقية الدوحة للسلام، وقرر ترك معسكر الإيواء الذي عاش فيه أمرَّ أيام حياته، بعدما هُجِّر من داره وأرضه؛ فقد أُجبرت أسرة آدم الكبيرة والمكونة من ثلاث زوجات وعشرة أولاد على ترك قطعانها من الأبقار، وعلى هجران حقولهم الزراعية التي كانوا يأكلون منها، والفرار نحو معسكر الإيواء المُكدَّس بالعائلات المتضرِّرة من نيران الكراهية والثأر.



