تقارير ومقالات هل تكفي المومياوات لصنع مستقبل مصر؟ يؤكد شريعتي في «العودة إلى الذات» أن الهوية ليست ما نضعه في المتاحف، بل ما نعيشه في حياتنا اليومية. ليست الهوية هي الماضي الذي تبقى منه آثار وتماثيل، بل ذلك الجزء من الذات الذي ما يزال حيًا في الوعي الشعبي، يصنع المعنى، ويوجه السلوك، ويشكّل الضمير الجمعي. كان يفرّق بجلاء بين التراث والهوية: فالتراث واسع يتجاور فيه الحيّ والميت، أما الهوية فلا تضم إلا ما هو حيّ وفاعل. قراءة المزيد
تقارير ومقالات حين ينتصر المظلومون بالقانون والقوة ياسر الغرباوي في الأسابيع الأخيرة، تناقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية والدولية تقارير عن جنودٍ إسرائيليين يخضعون لعلاجٍ نفسي بعد مشاركتهم في الحرب على غزة. بعضهم أُصيب بنوبات هلعٍ وكوابيس، وآخرون أقدموا على الانتحار، غير قادرين على التعايش مع ما ارتكبوه من مشاهد القتل والدمار. فالإنسان حين يتجاوز حدود الرحمة، يُفتح في داخله جرح لا يندمل. من يطلق النار على طفلٍ أو … قراءة المزيد
تقارير ومقالات هل ينضم أحمد الشرع إلى الجيش الجمهوري الإيرلندي؟ بعد انهيار النظام السابق وهروب بشار الأسد، برز أحمد الشرع بوصفه زعيماً للمرحلة الانتقالية في سوريا. وقد شكّل الشرع حكومة انتقالية بقيادته، وأصدر إعلاناً دستورياً جديداً في مارس 2025، وتولى سلطات الرئاسة. يمتلك الشرع تاريخاً طويلاً مع الجماعات المسلحة؛ فقد كان مقاتلاً في تنظيم القاعدة ضد القوات الأمريكية في العراق، وسُجن في معتقل أبو غريب. وبعد إطلاق سراحه عاد إلى سوريا وأسس “جبهة النصرة”، التي أعاد تسميتها لاحقاً إلى “هيئة تحرير الشام”. وعقب سقوط النظام في ديسمبر 2024 أصبح الشرع الزعيم الفعلي للمعارضة المسلحة، وبدأ يعمل على تهدئة الاقتتال الداخلي في سوريا، وإرساء حضور دبلوماسي على الساحة الدولية. هذا الجهد يعكس سعيه إلى كفّ العنف وتحويل الفصائل المسلحة نحو مسار سياسي، وقد تعهّد الشرع، في خطاب ألقاه عقب توليه الرئاسة المؤقتة، بأن تكون المرحلة القادمة مرحلة مشاركة سياسية شاملة؛ إذ قال: «إن سوريا تمر بمرحلة انتقالية تتطلب مشاركة جميع السوريين لبناء مستقبل حر وعادل». كما أعلن عزمه تشكيل حكومة تعكس التنوع السوري، وقد قام بالفعل بتشكيل هذه الحكومة التي جاءت منسجمة بشكل ما مع تنوع المجتمع السوري، وأنه يعمل من أجل تنظيم انتخابات حرة ونزيهة. قراءة المزيد
تقارير ومقالات المسيحيون في جيب البابا والبابا فى جيب السلطة ياسر الغرباوي الجزيرة مباشر كان الأقباط في مصر الملكية يمارسون الحياة السياسية باعتبارهم مواطنين مصريين، ولم يكن للدولة موقف محدد منهم؛ فظهرت الرموز القبطية بوضوح في المجالس النيابية والحكومات كممثلة للمصريين جميعا مثل القيادي الوفدي ووزير المالية الأسبق مكرم عبيد “1889-1961” أحد أهم رموز الحركة الوطنية المصرية. كما لم يكن للكنيسة المصرية دور واضح في الشأن العام خلال الفترة ما … قراءة المزيد
تقارير ومقالات أقباط مصر خلال عهود..ازدهار في زمن “الملكية” وتوتر بـ”الجمهورية” قضى محمد علي باشا حاكم مصر خلال الفترة من عام 1805 وحتى عام 1848، على العديد من مظاهر التفرقة والتمييز التي كانت سائدة بين أقباط مصر ومسلميها؛ إذ عمد إلى تطبيق المساواة التامة بين المسلمين والأقباط في الحقوق والواجبات؛ عبر تعيين أقباط مأمورين (وظيفة توازي منصب المحافظ) لمراكز برديس والفشن بالوجه القبلي وديرمواس وبهجورة والشرقية، كما ألغى محمد علي قيد الزي الذي كان مفروضاً على المصريين الأقباط سابقاً، وألغى أيضاً كل القيود التي كانت تفرض على ممارستهم طقوسهم الدينية؛ ولم يرفض أي طلب تقدموا به لبناء أو إصلاح الكنائس، كما أنه يعد أول حاكم مسلم يمنح الموظفين المصريين الأقباط رتبة البكوية، بحسب ما جاء في كتاب الأقباط في السياسة المصرية، لكاتبه الدكتور مصطفى الفقي. قراءة المزيد