تقارير ومقالات العقل المسلم والتعلم بالعصا الأمم الحية والواعية لم تخلق هكذا وإنما وقعت فى أخطاء قاتلة ومعارك طاحنة ومذابح مفجعة،و أيضا تلقت هزائم منكرة لكنها تمتلك ميزة هامة آلا وهى عدم تكرار أخطاء الماضي وأن لاتقع فى الفخ مرتين فهى تتعلم من الأخطاء عبر وسيلتين هما : الأولي : التعلم بالورقة والقلم من خلال الإستفادة من دروس التاريخ وتجارب الأمم وعدم الدخول فى الأنفاق المظلمة التى سارت فيها الشعوب من قبلها وذلك عبر القراءة والنقد الدامى للذات والإعتراف بالخطأ بدون استعلاء وادعاء للأفضلية والخصوصية وذلك من خلال جهود الفلاسفة والعلماء ومراكز البحث والدراسات. الثانية : التعلم بالعصا: قراءة المزيد
التدريب الأزمة النوبية الأسباب والتداعيات والحلول يقدم مركز تنوع للدراسات دورة تتناول موضوع أزمة النوبة وكيفية التعامل معها - وستجيب الدورة على العديد من الأسئلة ومنها .. ما هي أسباب الأزمة؟ ما الفرق بين الأزمة والفتنة؟ ما أهم الأفكار التي ساهمت في خلق الأزمة ؟ ما دور الأفراد والمجتمع الأسواني في مقاومة هذه الأزمة ؟ قراءة المزيد
التدريب ورشة الدين وأزمات التنوع والإختلاف المحتوى هل الأديان سبب فى نشأة الإختلاف والصراع؟؟ هل الأديان جاءت لخدمة الإنسان أم الإنسان دوره خدمة الدين ؟؟ وما هو الفرق بين المتدين المنفتح ذو الأفكار العالمة والمتدين الذي يُشعل المعارك؟؟ ما الفرق بين الدين والتدين وأثر ذلك على إدارة التنوع والإختلاف؟؟ وماهى أخطاء فريق الإسلام السياسيى فى إدارة التنوع والإختلاف الوطنى ؟؟ قراءة المزيد
صدى الأحداث تجربة تنوع بعين د/ توفيق السيف د. توفيق السيف «تنوع» ليس أول مشروع شارك فيه ياسر الغرباوي. فقبلها كان عضوا فاعلا في الجماعات الطلابية الإسلامية التي تنظم نشاطات محورها التثقيف الديني وإقناع الطلبة بالتزام أحكام الشريعة ، فضلا عن مصارعة التيارات الأخرى المنافسة ــــ سياسيا أو اجتماعيا ــــ للتيار الديني الحركي. خلال هذه السنوات حصد ياسر ورفاقه مكاسب كثيرة، كما واجهوا إخفاقات عديدة. وفي نهاية المطاف، … قراءة المزيد
تقارير ومقالات حتى لا يفلت المجرمون من العقاب فكرة أن لجان العدالة الإنتقالية وكشف الحقائق والبحث عن الحقيقة لا تعمل إلا بقرار سيادى يطلق لها العنان ويُوفر لها الإمكانيات ويسمح لها بالتحرك وجمع الوقائع وتدوين الأحداث تجعل قدرات المجتمع ومؤسساته المدنية خاملة وغير مُستفزة للإشتباك مع الأحداث؛ فهذه القناعة تعنى أن حقوق الشهداء والمُعتقلين والمُعذبين الذين يسقطون فى ظل الأنظمة المستبدة القائمة والحاكمة تذهب أدراج الرياح طالما ظل النظام قائماً ورافضاً لعمل لجان تقصي الحقائق ومعاقبة المجرمين الذين تسببوا فى القتل والتحريض وممارسة العنف الممنهج ضد الشعب والجماهير الوطنية. لذلك شغلتنى هذه الفكرة السائدة ودفعتنى للبحث فى التجارب العالمية التى شهدت قيام لجان للبحث عن الحقيقة وتقصي الحقائق نابعة من المجتمع ومكوناته الوطنية بعيداً عن فضاء الدولة وأنظمتها السيادية وأجهزتها الأمنية فكان سؤالى الرئيس " هل يمكن للمجتمع أن ينجح فى عمل لجان تقصي حقائق والكشف عن الحقيقة بدون إذن النظام؟؟" قراءة المزيد