كيف نُنهي الصراع بين السُّنة والشيعة ؟
الأمم العاقلة التي وعت درس التاريخ وصلت لآليات تتعلق بتقنين الاختلاف وإدارته، ووضعت من الإستراتيجيات ما يكفل لها عدم دخولها نفق التجربة الطائفية من جديد، ونحن فى المنطقة الإسلامية والعربية ما زلنا بعيدين عن الاستفادة من الخبرة الإنسانية العالمية الناجحة في تجاوز الشقاق والوصول إلى بر الوئام و الوفاق،فهل يمكننا أن نجد حلًّا شافيًا فى ضوء الخبرات العالمية يساعدنا فى تجاوز المعضل الطائفي الشيعي/ السني الذى يُمزق المنطقة؟ الإجابة هي: نعم ، فهناك مخزون حضاري عالمي فى تجاوز شعوب وأمم عديدة للأزمات الطائفية والعرقية عبر العديد من الإستراتيجيات الناجزة والمفيدة، والتي يمكن الاستنارة بها ونحن نفتِّش عن حلٍّ لأزمات العالم الإسلامي الطائفية، وفيما يلي عرض لأهم هذه الخطط:



