صدى الأحداث الطريق الأذكى للتعامل مع قسد في سوريا ياسر الغرباوي* تعلّمنا تجارب النزاعات الممتدة أن الحسم العسكري، مهما بدا مغريًا، نادرًا ما يُنتج سلامًا مستدامًا. أما بناء التوافق الوطني الحقيقي، فيحتاج إلى خيال سياسي، وإلى البحث عن أدوات تُجنّب المجتمعات كلفة الحرب. ومن بين أكثر هذه الأدوات نجاعة، كما أثبتت التجارب الدولية، عزل أمراء الحرب عن حواضنهم الشعبية، بدل الاكتفاء بمواجهتهم عسكريًا. في الحالة السورية، يبرز هذا المدخل … قراءة المزيد
تقارير ومقالات هل تكفي المومياوات لصنع مستقبل مصر؟ يؤكد شريعتي في «العودة إلى الذات» أن الهوية ليست ما نضعه في المتاحف، بل ما نعيشه في حياتنا اليومية. ليست الهوية هي الماضي الذي تبقى منه آثار وتماثيل، بل ذلك الجزء من الذات الذي ما يزال حيًا في الوعي الشعبي، يصنع المعنى، ويوجه السلوك، ويشكّل الضمير الجمعي. كان يفرّق بجلاء بين التراث والهوية: فالتراث واسع يتجاور فيه الحيّ والميت، أما الهوية فلا تضم إلا ما هو حيّ وفاعل. قراءة المزيد
تقارير ومقالات حين ينتصر المظلومون بالقانون والقوة ياسر الغرباوي في الأسابيع الأخيرة، تناقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية والدولية تقارير عن جنودٍ إسرائيليين يخضعون لعلاجٍ نفسي بعد مشاركتهم في الحرب على غزة. بعضهم أُصيب بنوبات هلعٍ وكوابيس، وآخرون أقدموا على الانتحار، غير قادرين على التعايش مع ما ارتكبوه من مشاهد القتل والدمار. فالإنسان حين يتجاوز حدود الرحمة، يُفتح في داخله جرح لا يندمل. من يطلق النار على طفلٍ أو … قراءة المزيد
صدى الأحداث صدور النسخة التركية من كتاب” دارفور خلق جديد تجرية حية في بناء السلام” صدرت النسخة التركية لكتاب " دارفور خلق جديد، تجربة حية في بناء السلام " والصادر عن مركز التنوع لفض النزاعات في العام الفائت في دار لوسيل للنشر والتوزيع، ويأتى إهتمام دار النشر التركية بالتواصل مع المركز؛ لطلب ترجمة الكتاب من اللغة العربية إلي اللغة التركية لحرصها على تعريف النخبة التركية المهتمة بقضايا بناء السلام بعد النزاعات بتفاصيل خبرة مركز التنوع الميدانية في متابعة بناء السلام بعد النزاع في غرب السودان . قراءة المزيد
تقارير ومقالات أقباط مصر خلال عهود..ازدهار في زمن “الملكية” وتوتر بـ”الجمهورية” قضى محمد علي باشا حاكم مصر خلال الفترة من عام 1805 وحتى عام 1848، على العديد من مظاهر التفرقة والتمييز التي كانت سائدة بين أقباط مصر ومسلميها؛ إذ عمد إلى تطبيق المساواة التامة بين المسلمين والأقباط في الحقوق والواجبات؛ عبر تعيين أقباط مأمورين (وظيفة توازي منصب المحافظ) لمراكز برديس والفشن بالوجه القبلي وديرمواس وبهجورة والشرقية، كما ألغى محمد علي قيد الزي الذي كان مفروضاً على المصريين الأقباط سابقاً، وألغى أيضاً كل القيود التي كانت تفرض على ممارستهم طقوسهم الدينية؛ ولم يرفض أي طلب تقدموا به لبناء أو إصلاح الكنائس، كما أنه يعد أول حاكم مسلم يمنح الموظفين المصريين الأقباط رتبة البكوية، بحسب ما جاء في كتاب الأقباط في السياسة المصرية، لكاتبه الدكتور مصطفى الفقي. قراءة المزيد