مقابلة :مهاتير محمد: لسنا مأمورين بإقامة الدولة الإسلامية صاحب تجربة واقعية نجحت في تحقيق النهوض والتقدم لبلاده وشبابها، مفكر على مشارف العقد التاسع من عمره، لديه رؤية فكرية عميقة، واطلاع على تاريخ وواقع البلدان الإسلامية والمنطقة العربية وشعوبها. التي لاقى ثوراتها بترحاب وبسمة المنتظر المترقب. الطبيب الذي تطوع لعلاج كثيرين من فقراء بلاده، مهاتير محمد، والذي عبر عن عدم رضا شعبه، الماليزي، وعدم اعترافه بالمزاعم الصهيونية وبانتهاك حقوق الفلسطينيين. يقول عن مسيرته بتجاوز عقد الانقسام والإفقار في ماليزيا: "بلدنا يعتبر لوحة متنوعة، يحوي كل الأمم والأعراق والديانات والجماعات في آسيا تقريباً، يمكننا تسميته آسيا المصغرة، وهذا التنوع في الأعراق والمعتقدات شكل تحديات جسيمة للمجتمع الماليزي، فقد شهدنا عام 1969 أعمال شغب واشتباكات عنيفة وخطيرة في العاصمة كوالالمبور، بين أبناء مكون الملايو والصينيين، وكذلك مثل لنا التنوع تحديات اقتصادية جسيمة، فالمستوى المعيشي للملايو، إذا ما قورن بغيرهم من سكان البلاد من العرقيات الأخرى (الصينيين على وجه التحديد) كان منخفضاً جدّاً آنذاك، بل يمكن القول، إنه لا يقارن. ولكن بعد فترة من التنازع والشقاق، قررنا نحن الماليزيين العيش معاً، والنهوض بالوطن جميعاً، يداً واحدة وفريقاً واحداً، دون إقصاء أو تمييز لمصلحة عرق دون الآخر، أو تفضيل دين ومعتقد دون غيره من الأديان". قراءة المزيد
حوارات التنوع على ضفاف البسفور: هكذا نجح إسلاميوتركيا وفشل الآخرون رحلة مركز التنوع إلى تركيا والتى تمت فى الفترة من 8/9/2014 إلى 21/9/2014 شملت العديد من الأنشطة الثقافية والتعريفية مع عدد من المؤسسات والهيئات والشخصيات التركية والعربية المهتمة بصناعة السلام وفض النزاعات مثل الدكتور / بسام ضويحي رئيس مركز أمية للدراسات، وأ/ أسامه عونى مدير مركز العلاقات العربية التركية، وكان من أبرز الشخصيات التركية التى التقي بها "التنوع" الدكتور عمر الفاروق قرقمار – مستشار رئيس الوزراء السابق نجم الدين أربكان والمفكر والمحلل السياسي – والدكتور د/طوارن كشلاكجى مدير وكالة الأناضول للأنباء فقد التقى بهما الأستاذ/ ياسر الغرباوي مؤسس المركز بهدف تعميق الشراكة والعلاقة بين الفضاء الثقافي والإجتماعي التركي والعربي عبر الحوار والتواصل وفهم الطبيعة الثقافية والإجتماعية المكونة للوجدان الإجتماعي فى كلا الطرفين. قراءة المزيد
إلى زوجات الضباط وأمهات الثوار *ياسر الغرباوي تألمت وأنا أُشاهد الجنازة العسكرية للملازم أول/ أحمد سعد الديهي الذى سقط على مشارف مدينة الإسكندرية فى أحد المهام الأمنية، وكان ألمى أشد عندما شاهدت زوجته تبكى بحرقة وقد اكتست بالسواد حزنا على فراقه،وهذا الوجع الذى شعرت به هو نفسه الذى ُينغص على حياتى كلما تذكرت دموع أم زميلى الأستاذ/ محمد فتحى شعبان وهى تبكى فى لوعة وحزن … قراءة المزيد
تجربة تنوع بعين د/ توفيق السيف د. توفيق السيف «تنوع» ليس أول مشروع شارك فيه ياسر الغرباوي. فقبلها كان عضوا فاعلا في الجماعات الطلابية الإسلامية التي تنظم نشاطات محورها التثقيف الديني وإقناع الطلبة بالتزام أحكام الشريعة ، فضلا عن مصارعة التيارات الأخرى المنافسة ــــ سياسيا أو اجتماعيا ــــ للتيار الديني الحركي. خلال هذه السنوات حصد ياسر ورفاقه مكاسب كثيرة، كما واجهوا إخفاقات عديدة. وفي نهاية المطاف، … قراءة المزيد
تجربة جمهورية جنوب إفريقيا فى العدالة الإنتقالية كانت جمهورية اتحاد جنوب إفريقيا مثال من أسوأ أمثلة التفرقة العنصرية البغيضة، حيث حكم أربعة ملايين من العناصر البيضاء، حوالي 29 مليون من غير البيض، هذا الاتحاد الذي فقد وحدته قبل أن يولد، وأصبح جنة الأقلية، وجحيم الأغلبية، وقلعة التفرقة العنصرية، فقد سلكت الأقلية البيضاء سياسية عزل الأغلبية غير البيضاء في مناطق تتسم بالفقر والجدب حيث المعازل، ويسخرون في خدمة البيض، وأمعنت سلطات البيض في جنوب إفريقا في سياسة التفرقة العنصرية، وتمادت في تطبيقها مما جلب عليها سخط العالم واستنكاره، أصدرت هيئة الأمم المتحدة عدة قرارات لمقاطعة اتحاد جنوب إفريقيا في سنة 1962م، والسنوات التالية لها، كما قاطعت دول العالم الثالث اتحاد جنوب إفريقيا بسبب التفرقة العنصرية. قراءة المزيد