حتى لا يفلت المجرمون من العقاب فكرة أن لجان العدالة الإنتقالية وكشف الحقائق والبحث عن الحقيقة لا تعمل إلا بقرار سيادى يطلق لها العنان ويُوفر لها الإمكانيات ويسمح لها بالتحرك وجمع الوقائع وتدوين الأحداث تجعل قدرات المجتمع ومؤسساته المدنية خاملة وغير مُستفزة للإشتباك مع الأحداث؛ فهذه القناعة تعنى أن حقوق الشهداء والمُعتقلين والمُعذبين الذين يسقطون فى ظل الأنظمة المستبدة القائمة والحاكمة تذهب أدراج الرياح طالما ظل النظام قائماً ورافضاً لعمل لجان تقصي الحقائق ومعاقبة المجرمين الذين تسببوا فى القتل والتحريض وممارسة العنف الممنهج ضد الشعب والجماهير الوطنية. لذلك شغلتنى هذه الفكرة السائدة ودفعتنى للبحث فى التجارب العالمية التى شهدت قيام لجان للبحث عن الحقيقة وتقصي الحقائق نابعة من المجتمع ومكوناته الوطنية بعيداً عن فضاء الدولة وأنظمتها السيادية وأجهزتها الأمنية فكان سؤالى الرئيس " هل يمكن للمجتمع أن ينجح فى عمل لجان تقصي حقائق والكشف عن الحقيقة بدون إذن النظام؟؟" قراءة المزيد
الكنيسة والمُشير ياسر الغرباوي* قاده الأقليات الدينية يرتكبون خطأ قاتلاً بخوضهم غمار السياسية بأنفسهم أو بإسم مؤسساتهم الدينية فيصبحون طرفاً فى الصراعات السياسية بدعوى تأمين مستقبل أقلياتهم وسط الأغلبية،وقد يتسبب هذا فى وقوع حروب أهلية ومعارك طائفية تُقوض حاضر ومستقبل هذه المجموعات الوطنية ؛لأن التنافس السياسي قائم على الصراع فكل منتصر جديد فى المعارك السياسية فى الدول غير الديمقراطية يحرص على التنكيل … قراءة المزيد
التغطية الإعلامية للنزاعات- التوجهات الجديدة لإعلام السلام- كتاب: التغطية الإعلامية للنزاعات – التوجهات الجديدة لإعلام السلام يوهان غالتونغ – جاك لينش عرض: ياسر الغرباوي في عالم يمتلئ بالنزاعات والحروب والصراعات الاجتماعية والطائفية يبرز سؤال مهم: هل الإعلام مجرد ناقل محايد للأحداث أم أنه جزء من صناعة الصراع نفسه؟ هذا السؤال هو المدخل الذي ينطلق منه كتاب «التغطية الإعلامية للنزاعات: التوجهات الجديدة لإعلام السلام» للمفكر النرويجي يوهان غالتونغ … قراءة المزيد
إلى المسيحيين ونخبهم من خلال استعراض وقائع التاريخ وحقائق الجغرافيا نُدرك أن المكون المسيحي فى الجماعة الوطنية المصرية السواد الأعظم منه عاشق لمصر وشعبها، مؤمن بضرورة تماسكها، وحتمية وحدتها،ولكن هذه الحقيقة الراسخة تحتاج إلى جهد من الجميع لتصبح وجدانا شعبياً عارما وخصوصا بين الشباب المصري الذى يحاول أن يشق طريقه نحو بناء وطن جامع لكل أبناءه بدون تمييز أو وصم أو تهميش، وسأركز … قراءة المزيد
الانقلاب وإشعال الطائفية في مصر من أهم مرتكزات الأمن القومى المصري ثلاثة قضايا كالتالي الوحدة الوطنية،واستمرار تدفق مياة النيل من منابعه جنوباً إلى شاطىء البحر المتوسط شمالاً؛ ووحدة التراب الوطنى؛ فمصر لن تتقدم ونسيجها الإجتماعى مهترىء و أمنها المائي مضطرب و أوصالها الجغرافية ممزقة، وبالتالى أى حدث سياسي أو اجتماعى يقع على أرض مصر يمكن تقييمه والوقوف على أثره السلبي أو الإيجابى من خلال تأثيره الإيجابي أو السلبي فى مرتكزات الأمن القومى المصري ، ومن خلال هذه الزاوية يمكننا أن نقف على النتائج المُترتبة على الإنقلاب العسكري الحاصل يوم الثالث من يوليو عام2013 ونتائجه السلبية على محور الوحدة الوطنية المصرية.وسوف أركز فى هذه الورقة على التأثير السلبى الواقع على كاهل الجماعة الوطنية المصرية بشقيها المسلم والمسيحي. قراءة المزيد