مركز التنوع لفض النزاعات
  •    من الفتوى إلى السلوك: التدخين بين عُمان وتركيا...

  •     مستقبل الرحمة في زمن الكورونا...

  •    مصر.. 5 تحديات تواجه تحالف الإسلاميين والليبرا...

  •     الملائكة ترقص فى ماليزيا...

  •    قراءة في “كتاب دارفور خلق جديد ، تجربة ح...

  •    التعاطف مع ضحايا رابعة وباريس.. 6 نقاط تكشف ال...

  •    الوصايا المغربية العشر...

  •    لماذا نجح خطاب حركة النهضة التونسية؟...

  •    مربع تصويب الإخوان المسلمين...

  •    كيف ندير التنوع والإختلاف فى ظل ربيع الثورات ا...

مركز التنوع لفض النزاعات

مركز التنوع لفض النزاعات

الرئيسية الوسوم: مسيحيون، مسلمون، طائفية، وثنية، اللاتسامح، عقائد، أيدلوجيات،

الوسوم: مسيحيون، مسلمون، طائفية، وثنية، اللاتسامح، عقائد، أيدلوجيات،

تقارير ومقالات

أعداء الحوار أسباب اللاتسامح ومظاهره (1-2)

غالبا ما نعلن عن استعدادنا للحوار ليس لأن "الآخر" جدير بالتقدير ولكن لأننا على قدر كبير من الشجاعة والكرم يسمح لنا بالتعايش الآخر وأيضا لقناعتنا الداخلية بأن الآخر إن عاجلا أم آجلا حتما سينضم إلينا وذلك لقوة قضيتنا ووضوحها. بشكل آخر فإن تسامحنا مشروط بأن يكون المتسامح معه مستعداً للإنضمام إلى مناخ عام من القيم نضع نحن حدوده. ذلك دون نشعر بأن اللا متسامح الحقيقي هو نحن. بهذه الصدمات العقلية والأخلاقية كانت سطور وصفحات كتاب "أعداء الحوار أسباب اللاتسامح ومظاهره" للسفير الإيطالي مايكل أنجلو ياكوبوتشى الذي جعلته مهنته أشبه بالرحالة لعقود طويلة خلال تولىه سفارة بلاده في أنحاء مختلفة من الأرض، عايش فيها كثير من الأمم والثقافات المختلفة وأخذ يبحث ويدقق عن أسباب اللاتسامح ؛ ثم حط رحاله في كتاب مشوق. بحث فيه ياكوبوتشى عن أسباب اللاتسامح بكل أشكاله الديني والثقافي والسياسي والمذهبي بشكل عميق ومتحرر من أي وجهات نظر نمطية تقليدياً فقد كان الرجل غاية في العدل في بحثه غاية في الوضوح في نتائجة غاية في التشويق والعذوبة في عرضه لأفكاره

قراءة المزيد
© Copyright 2018, All Rights Reserved Powered by Tanaowa | Developed by Al-Adham

تسجيل الدخول

أهلا!تسجيل الدخول لحسابك