التعاطف مع ضحايا رابعة وباريس.. 6 نقاط تكشف الفارق
يتساءل شاب مصري، لماذا لم يقع ذات التعاطف الإنساني الواسع مع ضحايا هجمات باريس، مع ضحايا مذبحة رابعة في مصر؟ لماذا لم تثر مذبحة رابعة، التي تجاوزت تفجيرات باريس، من حيث عدد الضحايا والمصابين ذات التعاطف الإنساني، الذي تجلى في تنديد الحكومات والهيئات الرسمية بأحداث باريس، وفي شجب الشعوب والمؤسسات الأهلية المدنية، عبر العالم لهذه الاعتداءات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وتقديم العزاء في مقرات سفارات الجمهورية الفرنسية، وفي إصدار العديد من الأئمة والوعاظ في العالم الإسلامي الرسميين وغير الرسميين، للفتاوى والبيانات التي تؤثّم فاعل هذه الاعتداءات، على نحو ما أصدره الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوم 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، من بيان أدان فيه بشدة الهجمات والتفجيرات الإرهابية في باريس، ووصفها بالإجرامية، مقدما التعازي للجمهورية الفرنسية، ولأسر الضحايا الأبرياء، وكذالك مؤسسة الفاتيكان التي اعتبرت الهجمات في باريس هي اعتداء على سلام كامل الإنسانية.

