تشييع المسيحيين؟؟ النزاع السني الشيعي ضارب بجذوره في سويداء التاريخ الإسلامي - تنظيراً وجدلاً وقتالاً- وحاضراً في ذات الوقت بقوة في المشهد الاجتماعي والسياسي الإسلامي والعربي المعاصر، وذلك من خلال ما يقع من أحداث طائفية دامية في العراق وباكستان والبحرين وغيرها من البلدان التي ُيشكل فيها الشيعة جزءً من النسيج الاجتماعي؛ وهذا ُيؤشر على مدي الفشل الواضح الذي وقعت فيه الأغلبية السنية والأقلية الشيعية من حيث سوء إدارتها لملف التنوع والاختلاف، وعدم استثمارهما للتنوع الثقافي والفقهي بينهما في تقديم تجربة إنسانية راقية في التعايش تكون ملهمة للأمم والشعوب؛ فالخيط الناظم للعلاقة السنية الشيعية في العالم العربي يتصف غالباً بالتوتر والاضطراب والترقب وعدم الثقة،وإن كانت هناك شواهد تاريخية إيجابية تبرهن علي إمكانية التعايش والتعاون خصوصاً عندما تصدوا معاً للحملات الصليبية علي العالم العربي . قراءة المزيد
ولمصر شعب يحميها إن استمرار تأجيل وتسويف الكثير من الحلول المطروحة والمتاحة بالفعل سوف يسبب المزيد من القلق والغضب والاحتقان، وليس الحل فى استعادة سياسات الحلول الشكلية وتبويس اللحى، فلا بديل عن سيادة القانون لحل مشاكل المصريين جميعاً.. إن مصر قادرة على حل مشاكلها بنفسها مهما بدت مستعصية فى لحظة الانفعال، وإننى أرفض أى تدخل أجنبى بما فيه تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية، فمصر بشعبها وجيشها لن تقبل بقوات حماية أمريكية لدور العبادة أو غيرها. قراءة المزيد
بالفيديو.. جمال الغيطاني: يجب محاسبة التلفزيون المصري على تزييفه لأحداث ماسبيرو.. وما حدث يعد مشروع حرب أهلية أكد الكاتب والروائي جمال الغيطاني- رئيس تحرير أخبار الأدب السابق، أن التلفزيون المصري مارس تعتيمًا وتزييفًا لما حدث أمام ماسبيرو يجب أن يحاسب عليه، موضحًا أن قناة النيل للأخبار لعبت دورًا خطيرًا في التحريض على أحداث الاشتباكات بين المتظاهرين الأقباط وقوات الجيش أمام ماسبيرو مساء أمس الأول الأحد. وصرح الغيطاني، خلال لقاؤه في برنامج "مانشيت" على قناة "أون تي في" الفضائية: "هذا أسود أيام حياتي. لم أكن أتخيل أن أعيش حتى أرى ذلك.. ما حدث باختصار ليس صدامًا بين الأقباط والجيش.. إنه مشروع حرب أهلية". مضيفًا: هناك قوى اندست وسط الأقباط وقامت بالهجوم على الجيش وقتلت بعض أفراده، وفي كل الأحوال يجب التحرك لحل مشكلات الأقباط في مصر بشكل أسرع وأعمق، وعلى سبيل المثال، لماذا لا يتم الإسراع بإقرار قانون دور العبادة الموحد وعرضه على الأزهر والكنيسة قبل تنفيذه. وأشار الغيطاني، إلى أن التليفزيون لم يكتف بالتغطية السلبية والتحريضية للأحداث، ولكن عمل على نشر أعداد القتلى من الجيش فقط دون إلقاء الضوء على قتلى المتظاهرين، وبالتالي تعمدوا التعتيم عنهم كمسايرة لتغطيتهم التحريضية. وطالب بموقف حازم ضد المسؤولين الذين يتسببون في الفتنة الطائفية مثل محافظ أسوان. وحذر الغيطاني من الصدام بين الأقباط والمسلمين إذا لم تحل المشكلات الحالية المتعلقة ببناء الكنائس، مؤكداً أن الصدام إذا حدث لا قدر الله فسيكون الخراب بعينه .بالفيديو.. جمال الغيطاني: يجب محاسبة التلفزيون المصري على تزييفه لأحداث ماسبيرو.. وما حدث يعد مشروع حرب أهلية قراءة المزيد
ندوة : إدارة التنوع والاختلاف على الساحة المصرية إن مصر كبلد غني ِّ ومتنوع اجتماعياً وثقافياً لا بد أن تتعدد فيها الأراء.. سواءٌ حول فهم الأديان والعادات والتقاليد، وإذا لم يجد المجتمع والدولة وسائل وآليَّات كفوؤة قادرة على مواجهة تلك الأمور، فإنّ آثار ذلك على وحدتها ومسيرتها ستكون وخيمة. في هذا الإطار يلقي الأستاذ ياسر الغرباوي مدير مركز التنوع للدراسات، محاضرة يستعرض فيها خبرة المركز في إدارة التنوع والأزمات الطائفية، وكيف يمكن تجاوز عوامل الانشقاقات والنزاعات داخل المجتمع المصري، والعمل على إيجاد ثقافة اعتدال تؤدي إلى قبول الآخر ، والتعايش معه والتفاعل دون حساسيات أو استعلاء أو رفض أو تعصب. المحاضرة التي تقام يوم االجمعة المقبل 30 سبتمبر الساعة السابعة مساءاً بمؤسسة التوافق الجمهوري ( 41 ش عبدالخالق ثروت أمام بنك كريدي أجريكول – بالقرب من مترو " أوبرا العتبة"). هي محاولة لتقديم رؤية معرفية لإبعاد الأمة المصرية عن حالة الاستقطاب و التأزيم و الانفجارات الداخلية..وسيتم في اللقاء مناقشة برنامج تدريبي بعنوان "إدارة التنوع والاختلاف "، ومشروع دراسي قصير المدى " دبلوم مقاومة الفتنة الطائفية، والأفكار الانقسامية" وكيف يمكن تفعيلهما وتطبيقهما بالتعاون مع مجموعة من المراكز والمبادرات المصرية المعنية بهذه القضية. لمزيد من الاستفسارات والتواصل يرجى الاتصال بـ 0106637961 قراءة المزيد
التسامح.. المشترك الإنساني بين الغرب والشرق التسامح.. المشترك الإنساني بين الغرب والشرق د. هبة رؤوف عزت قيمة التسامح في الفكر الغربي الحديث كانت هي المخرج من الحروب الأهلية، تلك الحروب التي استمرت عقودًا بين المذاهب المسيحية؛ فكان الحل هو تكريس التسامح الديني والتعايش (رغم أن هذا لم يتم مع المسلمين)، ثم ما لبث أن صار التسامح قيمة مدنية مناطها الحرية الفردية، وتقبل ممارسة الفرد لتلك الحرية دونما الالتزام بالقيم الدينية برمتها، منتظرًا أن يتم التعامل معه بتسامح أيًا كان ما يفعله ما دام لا يتدخل في حرية الآخرين حتى لو لم يكن له بهم صلة حقيقية سياسية، أو مدنية، أو اجتماعية. قراءة المزيد