مركز التنوع لفض النزاعات
  •    سلسلة العقلية العسكرية …. رؤية من الداخل...

  •     5 خرافات لن تمنع الحرب الأهلية فى مصر...

  •    مؤشرات الحرب الأهلية فى مصر...

  •    العقلية العسكرية: رؤية من الداخل...

  •    حوارات التنوع على ضفاف البسفور: هكذا نجح إسلام...

  •    حواء تبنى السلام فى دارفور...

  •    مانديلا لم يُوحى إليه...

  •    التقرير الميدانى لفريق التنوع لإعتصام رابعة ال...

  •    7 عوامل أنهت الصراع في إيرلندا...

  •    لماذا نجح خطاب حركة النهضة التونسية؟...

مركز التنوع لفض النزاعات

مركز التنوع لفض النزاعات

الرئيسية الوسوم: جنوب أفريقيا

الوسوم: جنوب أفريقيا

صدى الأحداث

مانديلا لم يُوحى إليه

الإهتمام العالمي برحيل الزعيم الأفريقي المُلهم نليسون مانديلا كان واسع المدى وعريض التأثير على المستوي الرسمي والشعبي؛ فقد تسابق رؤساء الحكومات ومسئولى المؤسسات العالمية على حضور مراسم الجنازة والدفن الخاصة بمانديلا، وقد تابعت الجماهير العربية هذا الحدث بشغف بالغ لأن قصة نجاح مانديلا فى العبور بقومه من الشقاق إلى الوئام والوفاق، ومن الفرقة إلى الوحدة، ومن القطيعة إلى الوصال تتطابق مع آمالهم وتطلعاتهم لمستقبل بلدانهم المُكلومة التى تشتاق إلى نسمة من التسامح، وتحن إلي غمره من فيض العدالة الإجتماعية، وتحلم  بغد أفضل تسود فيه المساواة والعدالة .

قراءة المزيد
صدى الأحداث

تجربة جمهورية جنوب إفريقيا فى العدالة الإنتقالية

كانت جمهورية اتحاد جنوب إفريقيا مثال من أسوأ أمثلة التفرقة العنصرية البغيضة، حيث حكم أربعة ملايين من العناصر البيضاء، حوالي 29 مليون من غير البيض، هذا الاتحاد الذي فقد وحدته قبل أن يولد، وأصبح جنة الأقلية، وجحيم الأغلبية، وقلعة التفرقة العنصرية، فقد سلكت الأقلية البيضاء سياسية عزل الأغلبية غير البيضاء في مناطق تتسم بالفقر والجدب حيث المعازل، ويسخرون في خدمة البيض، وأمعنت سلطات البيض في جنوب إفريقا في سياسة التفرقة العنصرية، وتمادت في تطبيقها مما جلب عليها سخط العالم واستنكاره، أصدرت هيئة الأمم المتحدة عدة قرارات لمقاطعة اتحاد جنوب إفريقيا في سنة 1962م، والسنوات التالية لها، كما قاطعت دول العالم الثالث اتحاد جنوب إفريقيا بسبب التفرقة العنصرية.

قراءة المزيد
تقارير ومقالات

جهاد الأقليات

جهاد الأقليات ياسر الغرباوي إدارة التنوع في المجتمعات المتعددة الانتماءات والهويات عملية تحتاج إلي تتضافر جهود فئات المجتمع جميعها المقيمة في الوطن ، سواء كانت هذه الفئات تشكل الأغلبية العددية أو تمثل الأقلية،فالكل مطالب بتقديم المجهود والفكر والسلوك اللازم لضمان الحفاظ علي الاستقرار والسلم الأهلي للجميع ،وكنا قد تناولنا سابقاً مسئولية الأغلبية تجاه الأقليات في المجتمع، وسنركز هنا علي دور الأقلية في الحفاظ علي وحدة المجتمع وتماسكه .

قراءة المزيد
© Copyright 2018, All Rights Reserved Powered by Tanaowa | Developed by Al-Adham

تسجيل الدخول

أهلا!تسجيل الدخول لحسابك