الرئيسية دراسات وأبحاث تنوع الهويات وأثره على التنمية في الوطن العربي

تنوع الهويات وأثره على التنمية في الوطن العربي

5 ثانية
1
0
884

“يجب أن يُبْنَى الحكم على الدولة على أساس كيف تعامل أقلياتها” غاندي (Commission on Human Rights 2000)

يمثل التنوع الإثني الذي يُعبَر عنه في أدبيات كثيرة “بالتنوع الثقافي” ظاهرة كونية عامة، إذ أن 70%من دول العالم لا تزيد نسبة أكبر جماعاتها الإثنية عن 65% من السكان، فيما أن الدول التي تشكل جماعاتها الإثنية 90% من السكان لا تزيد نسبتها عن 18% من دول العالم (James D. Fearon  2003). ولا تُعد الدول العربية استثناء من تلك القاعدة بل إنها تؤكدها، فالمنطقة تعد مهد الديانات السماوية الثلاث، وهي تربط الغرب بالشرق، كما تملك أكبر احتياطي نفطي عالمي، وجميعها عوامل تنشئ التنوع وتجذب التدخلات الخارجية. ومع ذلك فإن الدول العربية تتفاوت في درجة تعدديتها، ما بين الحد الأقصى لهذا التعدد (لبنان، سوريا، العراق، السودان)، والحد الأدنى له (تونس، ليبيا)

ويناقش هذا البحث  العلاقة بين التنوع الإثني والصراع الداخلي، وتداعيات مثل هذا الصراع على أبعاد مفهوم الأمن الإنساني، والحلول المقترحة للتسوية، علماً بأن التحليل سيبدأ بالمستوى النظري ويُثًّنِي بالتطبيق على الوطن العربي. لمزيد من التفاصيل اضغط هنا 

 

عرض مقالات ذات صلة
Load More By ياسر الغرباوي
Load More In دراسات وأبحاث

تعليق واحد

  1. […] الهويات وأثره على التنمية في الوطن العربي” http://www.tanaowa.com/?p=1124، […]

    رد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بامكانك الاطلاع على

الوحدة قبل التوحيد

تقدمت الحضارة الإسلامية عندما ساد الإحترام والتقدير المتبادل بين كل المكونات المتنوعة في ا…